رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

واشنطن تضغط على بغداد وتلوّح بعقوبات نفطية حال ضم الحكومة لفصائل موالية لإيران

العراق وإيران
العراق وإيران

كشفت مصادر مطلعة لوكالة «رويترز»، أن الولايات المتحدة وجهت رسائل تحذير مباشرة لقيادات سياسية عراقية بارزة، محذرة من عواقب تشكيل حكومة تضم فصائل مسلحة مدعومة من إيران، ومؤكدة أن الخطوة قد تقود إلى فرض عقوبات تطال الدولة العراقية نفسها.

العاصمة بغداد 
العاصمة بغداد 

فرض عقوبات على عائدات النفط العراقي

وأوضحت المصادر أن التحذيرات الأمريكية تضمنت احتمال اتخاذ إجراءات تمس عائدات النفط العراقي، ولا سيما الأموال التي تمر عبر بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، الأمر الذي يشكل ضغطًا اقتصاديًا واسع النطاق على بغداد في حال تجاهل هذه المطالب.

ويعكس هذا الموقف تصعيدًا لافتًا في سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الهادفة إلى تقليص نفوذ الجماعات المرتبطة بإيران داخل العراق، الدولة التي دأبت على المناورة سياسيًا للحفاظ على توازن دقيق في علاقاتها مع واشنطن وطهران.

وبحسب المصادر، فإن القائم بالأعمال الأمريكي في بغداد، جوشوا هاريس، كرر هذه الرسائل خلال الشهرين الماضيين في لقاءات مغلقة مع مسؤولين عراقيين رفيعي المستوى وزعماء شيعة مؤثرين، من بينهم قادة فصائل موالية لإيران، حيث جرت بعض الاتصالات عبر وسطاء.

وامتنعت السفارة الأمريكية في بغداد وجوشوا هاريس، عن التعليق على هذه المعلومات، بينما فضلت المصادر عدم الكشف عن هويتها، نظرًا لحساسية المحادثات وطبيعتها غير المعلنة.

العراق في قلب الصراع الاقتصادي مع إيران

وتندرج هذه الضغوط ضمن مساعٍ أمريكية أوسع لإضعاف الاقتصاد الإيراني، مستفيدة من الدور المحوري الذي يلعبه العراق في دعم طهران ماليًا، خصوصًا في ظل العقوبات الأمريكية المفروضة عليها.

وكانت واشنطن قد فرضت خلال السنوات الأخيرة عقوبات على أكثر من 12 بنكًا عراقيًا، في محاولة للحد من تدفق الدولار إلى إيران، إلا أن التحويلات النفطية التي تمر عبر بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك ظلت بمنأى عن تأثيرات كبيرة.

موقف واشنطن الرسمي

وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، شدد المتحدث باسم الزارة على دعم الولايات المتحدة لسيادة العراق ووحدة أراضيه وأمن المنطقة، معتبرًا أن الميليشيات المدعومة من إيران تعمل على تأجيج الصراعات الطائفية ونشر الإرهاب وخدمة أجندات خبيثة، من دون أن يتطرق بشكل مباشر إلى احتمال فرض عقوبات جديدة.

تم نسخ الرابط