رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إسرائيل تقرر إنشاء منفذ «رفح 2».. مرواغة للتحكم في المساعدات

إسرائيل
إسرائيل

ظهرت معالم خطة إسرائيلية جديدة لإدارة معبر رفح الحدودي، بعدما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن تل أبيب حسمت ملف تشغيل المعبر وقررت إنشاء منفذ إضافي يحمل اسم "رفح 2"، ملاصق للمعبر الحالي، على أن تشرف عليه بشكل مباشر.

 

إدارة دولية للمعبر 

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن المعبر الأساسي سيُدار من قبل بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية، بالتعاون مع عناصر من جهاز المخابرات العامة التابع للسلطة الفلسطينيةـ وتعرف هذه البعثة بأنها مهمة مدنية أوروبية تختص بدعم الأنظمة المحلية في ضبط الحدود ورفع كفاءتها الأمنية واللوجستية، وسيكون دورها في رفح متمركزًا حول تنظيم الحركة ومتابعة إدارة المعبر.

الترتيبات الجديدة تتضمن آلية تدقيق إسرائيلية دقيقة، إذ ستنقل البعثة الأوروبية قوائم الداخلين إلى غزة إلى الجهات الإسرائيلية، ليجري فحصها من قبل جهاز الأمن العام “الشاباك”، وتشمل الإجراءات مراجعات إلكترونية تعتمد على تصوير الوجه وتدقيق بطاقة الهوية، دون وجود إسرائيلي فعلي داخل المعبر، وفق ما نقلته هيئة البث.

ورغم استمرار تضارب التصريحات الرسمية في إسرائيل، تؤكد مصادر إعلامية أن الترتيبات الخاصة بتشغيل المعبر اكتملت عمليًا، وأن فتحه بات مسألة وقت لا أكثر، في انتظار الموافقة النهائية، وذلك ضمن المرحلة الثانية من تفاهمات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وبحسب التفاصيل التي خرجت عن مصادر عدة، ستتولى بعثة الاتحاد الأوروبي إدارة المعبر الرئيسي، بينما يتولى الجانب الإسرائيلي مراجعة كشوفات الدخول أمنيًا، وتشير قناة "كان" إلى أن الاتفاق بصيغته الحالية قد يسمح بعودة بعض عناصر الجناح العسكري لحركة حماس الذين غادروا للعلاج، دون أن تملك إسرائيل القدرة الكاملة على منع ذلك، ما يعكس محدودية الرقابة المباشرة.

نقاش إسرائيلي موازٍ 

وفي موازاة هذه التحركات، كشف ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي أن المجلس الوزاري المصغر سيناقش خلال الأسبوع المقبل ملف فتح المعبر، إلى جانب قضية استعادة جثمان الجندي ران غويلي،  ويأتي ذلك بينما صرّح رئيس حكومة التكنوقراط في غزة، علي شعت، بأن المعبر سيفتح الأسبوع المقبل في الاتجاهين، وذلك خلال مشاركته في فعالية على هامش منتدى دافوس.

ضغوط أمريكية وإشارات إيجابية من القاهرة

كما تحدثت قناة "الشرق" عن أن مصر أبلغت لجنة التكنوقراط بقرب فتح المعبر، في ظل ضغوط أمريكية على إسرائيل للإسراع في تنفيذ الخطوة، بما يتيح للجنة الدخول إلى غزة والبدء في ممارسة مهامها. فيما تعهدت إسرائيل، وفق القناة، بفتح المعبر خلال أيام.

وتكشف مجمل هذه التطورات أن مسار معبر رفح دخل مرحلة جديدة قائمة على ترتيبات تشغيلية واضحة، تجمع بين إدارة أوروبية–فلسطينية من جهة، ومراقبة أمنية إسرائيلية عن بُعد من جهة أخرى، في محاولة لخلق توازن بين متطلبات الحركة الإنسانية والاعتبارات الأمنية المتشابكة.

تم نسخ الرابط