الاتحاد الجزائري يتحرك رسمياً ضد عقوبات الكاف.. ما القصة؟
أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم شروعه في إجراءات الاستئناف ضد العقوبات التي أصدرتها لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، على خلفية أحداث مباراة الجزائر ونيجيريا ضمن ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.
تفاصيل عقوبات الاتحاد الأفريقي
وجاءت العقوبات المسلطة على لاعبي المنتخب الجزائري على النحو التالي:
إيقاف الحارس لوكا زيدان لمباراتين.
إيقاف المدافع رفيق بلغالي ثلاث مباريات، منها مباراتان مع وقف التنفيذ.
فرض غرامات مالية بلغ مجموعها 100 ألف دولار.
وكان المنتخب الجزائري قد ودّع منافسات كأس أمم أفريقيا 2025 عقب خسارته أمام نيجيريا بنتيجة (2-0) في الدور ربع النهائي.
بيان رسمي ورسالة إلى الجماهير
وفي أعقاب الإقصاء، أصدر الاتحاد الجزائري لكرة القدم بياناً رسمياً وجّه من خلاله رسالة إلى الجماهير الجزائرية، أكد فيها احترامه لنتيجة المباراة، داعياً في الوقت ذاته إلى التحلي بروح التضامن والالتفاف حول المنتخب الوطني.
وأوضح البيان أن “المنتخب يمر بمرحلة إعادة بناء، ويواصل مسار العمل والتطور”، مشدداً على أهمية الدعم الجماعي في المرحلة المقبلة.
استحقاقات قادمة ودعوة للهدوء
وأشار الاتحاد إلى أن استحقاقات كبرى تلوح في الأفق خلال أقل من خمسة أشهر، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم، ما يتطلب الهدوء، والتكاتف، وتوفير الدعم اللازم للمنتخب من أجل التحضير الجيد.
تحفظات على التحكيم وخطوة تصعيدية
وأثنى البيان على التزام اللاعبين والطاقم الفني وجديتهم طوال البطولة، معبّراً في الوقت نفسه عن استياء الاتحاد من القرارات التحكيمية في المباراة الأخيرة، والتي أثارت تساؤلات واسعة، واعتبرها مساساً بمصداقية التحكيم الأفريقي وصورة كرة القدم الأفريقية دولياً.
وبناءً على ذلك، أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم مراسلته للكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم، إضافة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، من خلال إيداع شكوى رسمية مرفقة بطلب فتح تحقيق، بهدف توضيح ما حدث واتخاذ الإجراءات المناسبة وفق اللوائح المعمول بها.
وختم الاتحاد بيانه بالتأكيد على مواصلة العمل بثبات وإصرار، مع تسخير كل الإمكانيات البشرية والتقنية والتنظيمية، من أجل إبقاء المنتخب الوطني ضمن مصاف أفضل المنتخبات، ومصدراً للفخر والاعتزاز لدى الجماهير والشباب الجزائري.



