النرويج ترفض تلبية دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام بغزة
رفضت النرويج الانضمام إلى مجلس السلام، وهي مبادرة أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتسوية النزاع في قطاع غزة، وربما غيرها من المبادرات في المستقبل، بحسب ما صرح به نائب وزير الخارجية النرويجي أندرياس موتزفيلدت كرافيك.
وتابع:"من الواضح تماماً أننا لا نستطيع أن نكون جزءاً من هيكل يتحدى دور الأمم المتحدة والقانون الدولي القائم. سيكون ذلك مستحيلاً بالنسبة لنا، وليس بالنسبة لنا فقط، بل أيضاً بالنسبة للغالبية العظمى من الدول التي تضع الأمم المتحدة والقانون الدولي في صميم سياستها الخارجية".
وأوضح أن النرويج لا تستطيع الموافقة على التشكيلة الحالية لمجلس السلام. وقد استغربت البلاد أن يكون لهذا المجلس ميثاق لا يقتصر على تحقيق سلام طويل الأمد في غزة.

ومن جانبه، كشف مسؤول أمريكي أن الرئيس دونالد ترامب قد يستمر في قيادة «مجلس السلام» الخاص بقطاع غزة حتى بعد انتهاء ولايته الرئاسية، في تطور لافت ضمن المبادرة الدبلوماسية التي أعلنت عنها الإدارة الأمريكية مؤخرًا.
وقال المسؤول، الذي تحدث لوكالة «بلومبرج» يوم الثلاثاء شريطة عدم الكشف عن هويته، إن رئاسة المجلس «تبقى بيد ترامب إلى أن يقرر الاستقالة منها»، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي القادم سيكون مخوّلًا فقط بـ«تسمية أو تعيين الممثل الرسمي للولايات المتحدة داخل المجلس».
غموض حول الهيكل والتمثيل
ويأتي هذا الطرح في وقت تسعى فيه الإدارة الأمريكية إلى توضيح هيكلية المجلس وآليات عمله، بعد الإعلان عنه الأسبوع الماضي مع تعيينات في المجلس التنفيذي شملت وزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس جاريد كوشنر.



