رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مصر تعزز حضورها العالمي بتنظيم معارض أثرية جديدة في أوروبا وآسيا وأمريكا

 معارض أثرية بالخارج
معارض أثرية بالخارج

أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن مصر ستوسع أنشطتها في تنظيم معارض أثرية خارجية جديدة خلال عام 2026، لتشمل أوروبا وآسيا وأمريكا، حيث يأتي هذا التوسع في إطار الجهود المتواصلة للترويج للحضارة المصرية القديمة وإبراز مكانتها التاريخية والثقافية على الساحة الدولية، موضحا أن الإقبال الجماهيري على المعارض المؤقتة الحالية حول العالم كان الدافع الرئيسي لتوسيع نطاق المعارض، حيث سجلت العديد من الفعاليات نسب حضور قياسية من الزوار، ما يعكس الشغف العالمي بالحضارة المصرية.

الأعلي للأثار
الأعلي للأثار

نجاحات المعارض الحالية خارج مصر

تستمر المعارض المصرية في الخارج بتحقيق نسب حضور مرتفعة، أبرزها، معرض "كنوز الفراعنة" في روما، إيطاليا: استقطب نحو 120 ألف زائر منذ افتتاحه في أكتوبر الماضي، و معرض "مصر القديمة تكشف عن أسرارها - كنوز من المتاحف المصرية" في هونج كونج: سجل نحو 90 ألف زائر منذ افتتاحه في نوفمبر الماضي.

 و معرض "رمسيس وذهب الفراعنة" في طوكيو، اليابان: واصل نجاحه محققًا نحو 420 ألف زائر منذ افتتاحه في مارس الماضي، حيث  تعكس هذه الأرقام الاهتمام الكبير والمستمر من الجمهور العالمي بالحضارة المصرية، مما يعزز دور مصر في الترويج للتراث الثقافي والتاريخي.

الحضارة المصرية محور جذب سياحي عالمي

تؤكد هذه المعارض على أن مصر تمتلك واحدة من أعرق الحضارات الإنسانية وأكثرها جاذبية للسائحين والباحثين عن المعرفة. كما تسهم المعارض في، تعزيز الصورة الثقافية لمصر في الخارج، و زيادة التعاون الدولي في المجالات الأثرية والمتاحف، و إتاحة الفرصة للجمهور العالمي للتعرف على مقتنيات أثرية فريدة من المتاحف المصرية، حيث تعد هذه المعارض جسرًا ثقافيًا بين مصر والعالم، يتيح نقل التاريخ المصري العريق بطريقة تفاعلية وجاذبة للزوار من مختلف الفئات.

تخطيط مستقبلي لتوسيع دائرة المعارض

يعمل المجلس الأعلى للآثار على تطوير خطط سنوية لاستضافة معارض جديدة في عواصم العالم الكبرى، مع التركيز على المدن التي تشهد اهتمامًا كبيرًا بالثقافة والتاريخ.

كما يتضمن التخطيط المستقبلي:

تسليط الضوء على الكنوز الأثرية غير المعروضة سابقًا.

تنظيم برامج تفاعلية تعليمية للزوار لزيادة فهمهم للتراث المصري.

التعاون مع المتاحف الدولية لتبادل القطع الأثرية وفق معايير الأمان والحفاظ على التراث.

رسالة حضارية مصرية للعالم

تعكس هذه المعارض مكانة مصر الرائدة في الحفاظ على التراث الإنساني ونشر المعرفة التاريخية، وتؤكد على دورها كمصدر إلهام ثقافي وسياحي عالمي، و من خلال هذه المبادرات، ترسخ مصر هويتها الثقافية العالمية وتستقطب جمهورًا متنوعًا من الباحثين والسياح والمختصين، ما يعزز حضورها على الخريطة الدولية للتراث العالمي.

تم نسخ الرابط