رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

20 رسالة مجانية.. بديل جديد لـ «شات جي بي تي» بلا إعلانات

شات جي بي تي
شات جي بي تي

أطلق موكسي مارلينسبايك، الشريك المؤسس لتطبيق المراسلة الآمنة «سيغنال»، خدمة جديدة تسعى إلى إعادة تعريف علاقة المستخدمين بمساعدات الذكاء الاصطناعي، عبر طرح بديل يضع الخصوصية في صدارة أولوياته بعيدًا عن نماذج جمع البيانات الشائعة.

بديل جديد لـ «شات جي بي تي» بلا إعلانات أو جمع بيانات

المشروع الجديد، الذي يحمل اسم «Confer» ودخل حيز الإطلاق في ديسمبر (كانون الأول) 2025، يقدم تجربة استخدام قريبة من روبوتات الدردشة المعروفة، لكن ببنية تقنية مغلقة تمنع الاطلاع على المحادثات أو تخزينها أو استغلالها في تدريب النماذج أو توجيه الإعلانات، بحسب القائمين عليه.

<span style=
شات جي بي تي

ويؤكد فريق التطوير أن الجهة المشغلة للخدمة لا تمتلك أي وسيلة للوصول إلى محتوى المحادثات، في محاولة لكسر النمط السائد لدى معظم منصات الذكاء الاصطناعي التجارية.

ويرى مارلينسبايك أن هذا التوجه يأتي استجابة لطبيعة التفاعل العميق بين المستخدم والذكاء الاصطناعي.

موضحًا أن واجهات الدردشة تدفع الأشخاص إلى البوح بتفاصيل شخصية دقيقة، ما يمنح هذه الأنظمة قدرة غير مسبوقة على تكوين صورة شاملة عن المستخدمين.

<span style=
شات جي بي تي

وحذر من خطورة ربط هذا المستوى من المعرفة بالمنظومات الإعلانية، معتبرًا أن الأمر لا يختلف عن تمويل طرف ثالث لمعالج نفسي بهدف التأثير على قرارات المريض الاستهلاكية.

ولتحقيق هذه الدرجة من العزل والخصوصية، يعتمد «Confer» على منظومة تقنية متعددة الطبقات، تشمل تشفير الرسائل باستخدام مفاتيح WebAuthn، وتنفيذ عمليات المعالجة داخل بيئة تشغيل موثوقة (Trusted Execution Environment)، إلى جانب آليات تحقق عن بُعد لضمان سلامة النظام ومنع العبث به.

وتعمل ضمن هذه البيئة نماذج ذكاء اصطناعي مفتوحة الأوزان، تتولى معالجة استفسارات المستخدمين دون الخروج عن الإطار الآمن المعلن.

ورغم تعقيد هذه البنية مقارنة بالحلول التقليدية، يشدد القائمون على المشروع على أنها تمنع تسرب البيانات الحساسة، وتمنح المستخدمين مساحة لإجراء محادثات خاصة دون مخاوف تتعلق باستغلال المعلومات الشخصية.

<span style=
شات جي بي تي

ويتوفر «Confer» بنسخة مجانية محدودة تتيح ما يصل إلى 20 رسالة يوميًا وخمس محادثات نشطة، إلى جانب اشتراك مدفوع بقيمة 35 دولارًا شهريًا يوفر استخدامًا غير محدود ونماذج أكثر تقدمًا وخيارات تخصيص إضافية.

ورغم أن التكلفة أعلى من بعض البدائل المطروحة في السوق، يرى مطورو الخدمة أن الاستثمار في الخصوصية يظل خيارًا لا يمكن اختزاله في السعر وحده.

تم نسخ الرابط