رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«كاف» يفتح تحقيقا في أحداث نهائي أمم أفريقيا بين السنغال والمغرب

السنغال
السنغال

رغم تتويج منتخب السنغال بلقب كأس الأمم الأفريقية للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه على منتخب المغرب بهدف دون مقابل، فإن مشهد التتويج لم يخلُ من أحداث مؤسفة، بعدما شهد ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة المغربية الرباط، مساء أمس الأحد، أعمال عنف وشغب ألقت بظلالها على ختام البطولة القارية.

وبات الاتحاد السنغالي لكرة القدم تحت مجهر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، في ظل توقعات بفتح تحقيق تأديبي رسمي قد يفضي إلى عقوبات صارمة، خاصة مع سياسة «كاف» المتشددة تجاه أي تجاوزات تمس أمن الملاعب وسلامة الجماهير واللاعبين، وهو ما قد يحوّل الإنجاز القاري إلى ملف تأديبي ثقيل العواقب.

تحقيق تأديبي مرتقب

وكشفت تقارير إعلامية مغربية أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يعتزم فتح تحقيق عاجل في الأحداث التي شهدها نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، على خلفية الجدل الكبير الذي صاحب الدقائق الأخيرة من المباراة، وانسحاب لاعبي منتخب السنغال بشكل مفاجئ احتجاجاً على قرار تحكيمي، قبل عودتهم لاحقاً لاستكمال اللقاء.

وشهد النهائي واقعة غير مسبوقة في تاريخ البطولة، بعدما رفض لاعبو منتخب السنغال مواصلة اللعب عقب احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي في اللحظات القاتلة، ما أدى إلى توقف المباراة لنحو 8 دقائق، وسط توتر شديد داخل أرض الملعب والمدرجات.

السنغال
السنغال

تفاصيل الأزمة داخل الملعب

وتعود تفاصيل الواقعة إلى مطالبة لاعبي المغرب بركلة جزاء، بعد سقوط إبراهيم دياز داخل منطقة الجزاء إثر تدخل من أحد مدافعي السنغال، ليلجأ الحكم الكونغولي جون جاك ندالا إلى تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، قبل أن يحتسب ركلة الجزاء في الدقيقة 97 من عمر اللقاء.

وقوبل القرار باعتراض حاد من لاعبي السنغال ومدربهم بابي ثياو، حيث رفض الفريق استكمال المباراة واتجه عدد من اللاعبين نحو غرف الملابس، قبل أن يتدخل ساديو ماني، نجم منتخب السنغال ولاعب النصر السعودي، لإقناع زملائه بالعودة إلى أرض الملعب.

وعقب استئناف اللعب، تصدى الحارس إدوارد ميندي لركلة الجزاء التي نفذها إبراهيم دياز، لينتهي اللقاء بفوز السنغال بهدف دون رد في الوقت الأصلي.

عقوبات محتملة

ومن المنتظر أن يواجه بابي ثياو، المدير الفني لمنتخب السنغال، عقوبات قاسية من جانب «كاف»، على خلفية اتهامه بالتحريض على انسحاب الفريق، إلى جانب احتمال معاقبة بعض اللاعبين الذين يُشتبه في مشاركتهم باتخاذ القرار.

كما ينتظر أن يشمل التحقيق أحداث الشغب التي اندلعت في المدرجات، حيث أقدمت جماهير سنغالية على تحطيم مقاعد وإلقائها باتجاه عناصر الأمن، ما أدى إلى اشتباكات عنيفة، بلغت ذروتها بمحاولات اقتحام محيط أرض الملعب والاشتباك مع المنظمين، قبل تدخل أمني سريع لاحتواء الموقف.

قرارات حاسمة في الطريق

وبحسب تقارير دولية، فإن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يدرس إصدار قرارات صارمة قد تشمل غرامات مالية كبيرة، أو حرمان الجماهير السنغالية من حضور المباريات المقبلة، في ظل خطورة الأحداث التي وُصفت بـ«غير المقبولة» وتتنافى مع لوائح الانضباط والسلوك الرياضي.

ويبقى تتويج السنغال باللقب القاري إنجازاً تاريخياً، إلا أن تداعيات ما حدث في النهائي قد تُلقي بظلال ثقيلة على بطل أفريقيا في انتظار كلمة «كاف» النهائية.

تم نسخ الرابط