هاني سري الدين يكشف لـ"الجمهور" أسباب تراجع «الوفد».. ماذا قال؟
قال الدكتور هاني سري الدين، نائب رئيس حزب الوفد والمرشح لرئاسة حزب الوفد، إن تراجع حزب الوفد حدث على مراحل متتالية، ربما لها أسباب كثيرة وبعض هذه الأسباب يعود إلى ضعف الخطاب السياسي لحزب الوفد وغيابه عن الساحة وسوء التنظيم الإداري والسياسي والإنخراط في عملية الإقصاء والفصل على مدار الـ15 عاما الماضية.
وأضاف سري الدين في تصريحات خاصة لـ"الجمهور": وبالتالي أدى إلى ابتعاد كثير من الوفديين عن الانخراط داخل العمل الحزبي وغلق مقرات الحزب منذ عام 2015 وفيما بعد، وبالتالي ضعف تواجد الوفد داخل المحافظات وداخل القرى، ومن ثم ضعف التواصل السياسي مع قواعد الوفد الأساسية، ثم ظهرت عملية بيع المقاعد وهي ظاهرة لم تكن وفدية فقط .
واستطرد نائب رئيس حزب الوفد والمرشح لرئاسة حزب الوفد: ولكن كانت ظاهرة في كل الحياة السياسية في الفترات الأخيرة، ولم يكن حزب الوفد بعيدًا عنها، مما أضعف الثقة أيضًا في الاعتماد على الكفاءة والثقة، وكل هذه العوامل متراكمة على مدار السنوات الماضية.
وأكد الدكتور هاني سري الدين المرشح لرئاسة حزب الوفد في تصريحاته، على التزامه بعدم إغلاق أي مقر للحزب، بل التوسع وافتتاح المزيد من المقرات ورفض التهميش لكوادر الوفد في الصعيد، وجاءت تصريحات "سري الدين" خلال زيارته لمحافظه أسوان، حيث يواصل جولاته بالمحافظات.
والتقى "سري الدين" بأعضاء اللجنة العامة للحزب بمحافظة أسوان، وبحث مستقبل الحزب وطرق استعادة دوره في الحياة السياسية في مصر.
إعادة بناء حزب مبني على المؤسسية
وتعهد "سري الدين" لجموع الوفديين بأسوان " برفض التهميش لكوادر الصعيد أو أسوان"، وشدد أن هدفه الأساسي هو "تصحيح المسار الحالي" وإعادة بناء حزب مبني علي المؤسسية يضم الجميع بلا إقصاء.
وحول التحديات التي تواجه العمل الحزبي في المحافظة، أكد الدكتور هاني سري الدين أن الحزب الفاعل هو الذي يتعاون بشكل وثيق مع "المجلس المحلي" في منطقته، معتبراً أن عدم وجود لجنة حزبية فاعلة لها مقر ونشاطات دائمه في القرية، يعني عدم وجود الحزب.
واستمع سري الدين لمشاكل الكوادر الوفدية، حيث عبرت إحدى الحاضرات عن استيائها من العمل الفردي الذي يقوم به البعض دون وجود كيان حزبي يدعمهم أو يظهر نتائج عملهم.
وأشار الحاضرون إلى أن توقف الدعم المالي تماماً أدى لإغلاق المقرات بالمحافظات وهو ما أثر سلبيا على الأداء العام.
وأكد سري الدين التزامه بعدم إغلاق مقرات الوفد، مستشهداً بأنه أبقى مكتبه مفتوحاً لأبناء الوفد (خاصة من الصعيد) طوال 8 سنوات حتى بعد تركه منصب السكرتير العام، موضحاً أن برنامجه يرتكز على أربعة محاور: "الإصلاح المؤسسي وتطوير اللائحة وتفعيل اللجان النوعية والمقرات، وحل المشاكل المالية والتمويلية، وتطوير الخطاب السياسي والتواصل الإعلامي".
وأعرب عن تقديره الشديد للمنافسين في الانتخابات، مشيداً بالدكتور سيد البدوي ووصفه بـ "الرجل الكريم"، ومؤكداً أن الإساءات التي تصدر من بعض مؤيديه لا تمثله ولا يقبلها، داعياً إلى منافسة شريفة تليق بتاريخ حزب الوفد.



