المصائب لا تأتي فرادى.. إصابة نجم المغرب بالرباط الصليبي تهدد مستقبله
تلقى منتخب المغرب ضربة موجعة، بعد تعرض مهاجمه الشاب حمزة إكمان لإصابة خطيرة في الرباط الصليبي، خلال مشاركته في نهائي كأس الأمم الأفريقية أمام منتخب السنغال، في لقاء شهد لحظات صعبة لـ«أسود الأطلس».
إصابة حمزة إكمان بالرباط الصليبي
وكشف وليد الركراكي المدير الفني لمنتخب المغرب، تفاصيل إصابة اللاعب، مؤكدًا أن ما حدث كان مفاجئًا وخارج نطاق التوقعات، مشيرًا إلى أن الإصابة لا تمت بصلة لإصابة سابقة عانى منها اللاعب.
وقال الركراكي خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة:"أعتقد أن إكمان تعرض لإصابة في الرباط الصليبي، وربنا يشفيه، ربما سيغيب لمدة تصل إلى 6 أشهر، وقد شارك في المباراة وهو جاهز تمامًا".
وأضاف:"الإصابة جاءت نتيجة اصطدام قوي داخل الملعب، وليست إصابة عضلية، وما حدث لا يمكن التنبؤ به، واضطررنا لاستكمال المباراة بعشرة لاعبين".

وأوضح المدير الفني لمنتخب المغرب أن خسارة لاعب بحجم إكمان تمثل ضربة قاسية للفريق، قائلًا: "أصيب أحد أفضل لاعبينا في الأربطة، ونأمل أن يعود سريعًا، هذه هي مخاطر كرة القدم، وعلى المدرب دائمًا اتخاذ قرارات صعبة".
وبات حمزة إكمان مهددًا بالغياب عن صفوف منتخب المغرب لفترة طويلة، وقد تمتد الإصابة لحرمانه من المشاركة في كأس العالم 2026، حال تأكد تعرضه لقطع كامل في الرباط الصليبي.
يُذكر أن قرعة مونديال 2026 أوقعت منتخب المغرب في المجموعة الثالثة، إلى جانب منتخبات البرازيل، إسكتلندا، وهايتي، ما يزيد من حجم التحديات المنتظرة لـ«أسود الأطلس» في ظل الغيابات المحتملة.
