بعثة منتخب مصر تصل إلى القاهرة بعد التتويج بالمركز الرابع في أمم أفريقيا
وصلت بعثة منتخب مصر الوطني الي القاهرة، قادمة من المغرب، بعد تحقيق المركز الرابع ضمن منافسات بطولة الأمم الإفريقية.
ويأتي هذا بعد أن حصل منتخب مصر على المركز الرابع في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة حاليًا في المغرب، عقب الخسارة أمام نيجيريا بركلات الترجيح.
وفي المؤتمر الصحفي بعد البطولة، أشاد المدير الفني حسام حسن بلاعبي المنتخب، مؤكدًا أن البطولة شهدت مشاركة 11 لاعبًا جديدًا لأول مرة، مضيفًا: "اللاعبون المصريون مميزون، وفى حالة الاحتراف سنزداد قوة أكثر".
وأضاف: "ضربات الترجيح تعتمد على التوفيق، وهو ما حدث في مباراة نيجيريا.. وأحترم كل المنتخبات والجماهير، وفي نهاية البطولة نحن أهل مع كل المنتخبات والمغرب البلد المضيف".
محمد صلاح في قلب العاصفة
عقب نهاية البطولة، تصدر محمد صلاح، قائد المنتخب ونجم ليفربول الإنجليزي، المشهد الإعلامي والجماهيري، بعدما انقسمت الآراء حول مستواه وتأثيره الحقيقي في المباريات الحاسمة. وبينما وجّهت له انتقادات تتعلق بدوره القيادي وحضوره في القمم الكبرى، تمسّك آخرون بلغة الأرقام كدليل واضح على قيمته الفنية.
لغة الأرقام تنحاز لصلاح
من الناحية الرقمية، قدّم محمد صلاح بطولة قوية تهديفيًا، حيث سجل 4 أهداف، ليصبح هداف منتخب مصر في البطولة، وواحدًا من أبرز المنافسين على لقب هداف كأس الأمم الإفريقية.
وبدأت بصمات صلاح مبكرًا، بالحصول على ركلة جزاء وتنفيذها بنجاح أمام جنوب إفريقيا، ثم تسجيل هدف قاتل في شباك زيمبابوي، قبل أن يهز مرمى كوت ديفوار في الدور ربع النهائي، في مباراة حملت قيمة فنية ومعنوية كبيرة. هذه الأهداف أكدت أن قائد الفراعنة لا يزال حاضرًا في لحظات الحسم من حيث التسجيل وصناعة الفارق على مستوى النتيجة.
انتقادات الأداء البدني والغياب في القمم
في المقابل، لم تسلم مشاركة صلاح من الانتقادات، حيث رأى قطاع من المتابعين أن مردوده البدني لم يكن في أفضل حالاته، خاصة في مواجهة السنغال الحاسمة. وأشار المنتقدون إلى نجاح دفاع “أسود التيرانجا” في عزله تمامًا، ومنعه من استغلال المساحات أو الانطلاق بسرعته المعتادة.
كما لفتت الأرقام إلى غياب تسديدات صلاح على المرمى في مباراة نصف النهائي، في مقابل محاولات أكثر من زميله عمر مرموش، ما فتح باب التساؤلات حول قدرة النجم المصري على صناعة الفارق في المباريات الكبرى بنفس النسق الذي اعتاد عليه في سنوات سابقة.



