رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

قطار الموت في2026.. 18 يوماً من "الفواجع" التي هزت عرش التريند في مصر

2026
2026

لم يكد عام 2026 يلفظ أنفاسه الأولى، حتى استيقظ الشارع المصري على سلسلة من الحوادث والمآسي التي لم تترك باباً إلا وطرقته، من دموع "ميت عاصم" التي لم تجف، إلى رصاص الغدر في "الشيخ زايد"، وسكاكين "صفط اللبن" و"المطرية".18 يوماً فقط كانت كفيلة بأن تصبغ صفحات الحوادث باللون الأحمر، وتتصدر منصات التواصل الاجتماعي بمشاهد قاسية وقصص إنسانية تقشعر لها الأبدان.

في هذا التقرير، يرصد لكم موقع “الجمهور” الإخباري الحصيلة المرعبة لأبرز جرائم وضحايا الأسابيع الأولى من العام الجديد:

 فاجعة ميت عاصم.. رحيل 5 أشقاء في غياب الأبوين

في ليلة هادئة بقرية ميت عاصم بالقليوبية، تحول منزل طبيبة استشارية وزوجها المغتربين في أمريكا إلى "قبر جماعي" 5 أشقاء في عمر الزهور لقوا مصرعهم "اختناقاً بالغاز" أثناء نومهم.

المشهد المؤلم:

خالة الأطفال هي من اكتشفت الكارثة، لتسقط مغشية عليها في حالة انهيار عصبي، الأب والأم حجزوا أول طائرة عائدين من الولايات المتحدة، ليس لاستقبال أبنائهم، بل لدفنهم في مشهد أبكى المحافظة بأكملها.

 ليلة الغدر بـ "صفط اللبن".. قتلوه من أجل "لقمة العيش"

في الخامسة مساءً مع بداية أيام السنة الجديدة 2026 وبدم بارد، أنهى لصوص حياة شاب مكافح في منطقة صفط اللبن، بدافع سرقة "موتوسيكل" اشتراه الشاب بالتقسيط ليساعد والدته بائعة الخبز.

المجنى عليه
المجني عليه 

بدأت الواقعة بترصد المتهمون للمجني عليه وانهالوا عليه بالأسلحة البيضاء أمام شقيقه الذي دخل في صدمة نفسية أفقدته النطق، بينما تصرخ الأم المكلومة: "ابني كان بيجري على لقمة عيشه".

رصاصة في "جيم" الشيخ زايد.. الديزل يكشف المستور

من قلب مدينة الشيخ زايد الراقية، تحولت مشادة كلامية داخل صالة ألعاب رياضية إلى ساحة حرب.

المجني عليه
المجني عليه 

الواقعة بعد محاولة "الديزل" حل مشكلة بين متدربين، تهجم عليه شخص يدعى (محمد عيد) بسلاح ناري، وحين حاول البطل إبعاد السلاح عن صدره، استقرت رصاصة في قدمه، قبل أن يتم الاعتداء عليه بـ "مضرب بيسبول" على رأسه.

"دواجن المطرية".. تمزيق جسد صاحب فرن أمام المارة

بسبب خلاف على "محل مخبوزات"، قرر تاجري دواجن في منطقة المطرية تنفيذ جريمتهما، حيث لاحق المتهمان صاحب الفرن بأسلحة بيضاء، وتمكنا من الإمساك به وتمزيق جسده أمام أعين المارة وأصحاب المحلات، وفروا هاربين على دراجة بخارية، تاركين الضحية بكسور في عظام العين وطعنات استلزمت جراحة عاجلة.

مشهد من الواقعة
جانب من الواقعة 

 سيدة السكين في "ميكروباص" الطالبية

مشادة كلامية عابرة بسبب "احتكاك" داخل ميكروباص مزدحم في الجيزة، انتهت بجريمة طعن.

وبدأت الواقعة بقيام إحدى السيدات بإخراج سكيناً من طيات ملابسها وسددت طعنات لزميلتها أثناء السير  في الصدر والأنف والظهر، وسط ذهول الركاب، قبل أن تنجح الشرطة في ضبطها فوراً.

مشاجرة سيدات

تعددت الأسباب والموت واحد.. هكذا بدأت 2026 في مصر، حوادث فرضت نفسها على الواقع الافتراضي، وأثارت تساؤلات حول "دوافع العنف" وسرعة انتشار الجريمة لأسباب قد تبدو تافهة أحياناً، ولكنها تنتهي دائماً بنهايات مأساوية.

تم نسخ الرابط