رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

خيانة عبر الواتساب وصراع على الحضانة: قصة أب اكتشف علاقة زوجته بزوج صديقتها

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في روقة محكمة أسرة إمبابة، وقف الزوج والدموع تحبسها عزة نفسه، يحمل في يده هاتفه المحمول الذي كان شرارة الانهيار، وفي قلبه جرح لا يندمل لم تكن دعواه مجرد طلب طلاق، بل صرخة استغاثة لإنقاذ ثلاثة أطفال أكبرهم 8 سنوات من ضياع محقق.

بدأت المأساة حين وقع هاتف الزوجة في يد زوجها، ليكتشف ما لم يتخيله عقل، مراسلات و"شات" عبر تطبيق "واتساب" توثق علاقة غير مشروعة مع شخص آخر لم يتردد الزوج في إبلاغ السلطات، لتتحول الخيانة من شكوك إلى محضر رسمي قيد التحقيق.

بينما كان الزوج يسابق الزمن لإسقاط حضانة الزوجة وأمها بدعوى "عدم الأمانة" على الصغار، باغتته الزوجة بسلاح القانون؛ حيث تمكنت من استصدار قرار بتمكينها من حضانة الأطفال وتنفيذه فعلياً وجد الأب نفسه ملزماً بقوة القانون بدفع نفقة لأطفال يعلم يقيناً أن أمهم لا ترعاهم، بل الأخطر من ذلك هو ادعاؤه بأن هذه الأموال تذهب لإرضاء "عشيقها" (الذي تبين أنه زوج إحدى صديقاتها).

تحولت حياة الأطفال الثلاثة إلى ساحة معركة؛ مشاجرات يومية بين "الزوجة الخائنة" وبين "زوجة العشيق" التي اكتفت بالانتقام عبر المحاضر المتبادلة وفي وسط هذا الضجيج، يقف الصغار بلا رعاية، يراقبون خلافات "الكبار" التي لا تنتهي، بينما يضطر الأب لدفع النفقة مرتين؛ مرة بحكم المحكمة، ومرة أخرى بشراء الطعام والمستلزمات لأطفاله سراً ليحميهم من الجوع الذي يفرضه إهمال الأم.

لم تتوقف المأساة عند هذا الحد، بل امتدت لتصبح حرباً عائلية؛ حيث قام شقيق الزوجة (الخال) برفع دعاوى مماثلة ضد شقيقة الزوج (عمة الأطفال) في "حرب انتقامية" شتتت شمل العائلتين، وزادت من تعقيد المشهد القضائي.

اليوم، تظل دعوى "إسقاط الحضانة" منظورة أمام محكمة أسرة إمبابة، حيث يضع الزوج أمله الأخير في عدالة المحكمة لإنقاذ أطفاله من بيئة غير آمنة، متسائلاً بمرارة: "كيف يفرض القانون عليّ نفقة تُنفق على غريب، بينما أطفالي يواجهون الجوع والإهمال تحت رعاية حضانة غير مؤتمنة؟"

تم نسخ الرابط