موافقة حكومية على مناقشة “الشيوخ” لأخطر تحديات بيئية تواجه مصر
أعلن المستشار محمود فوزي، وزير التواصل السياسي، موافقة الحكومة رسمياً أمام مجلس الشيوخ على مناقشة ملفين يمثلان من أخطر التحديات البيئية والمائية التي تواجه مصر.
يتناول الملف الأول تداعيات التغيرات المناخية وتهديد ارتفاع منسوب البحر للسواحل المصرية، بالإضافة إلى آليات إدارة الفيضان، في حين يركز الملف الثاني على التصدي لانتشار نبات "ورد النيل" في المجاري المائية، لما يمثله من خطر جسيم على حصة مصر من المياه وكفاءة منظومة الري والصحة العامة.
تفاصيل طلبات المناقشة
تقدم بطلب مناقشة الملف الأول النائب عماد خليل وأكثر من عشرين عضواً، حيث تمحور طلبهم حول استيضاح سياسة الحكومة في التكيف مع آثار التغيرات المناخية وارتفاع منسوب سطح البحر، وتأثير ذلك على السواحل والشواطئ، فضلاً عن آليات إدارة الفيضان من خلال منظومة السد العالي.
أما الملف الثاني، فقد جاء بناءً على طلب مناقشة من العضو محمود صلاح وأكثر من عشرين عضواً، والذي ركز على الانتشار المتزايد لنبات ورد النيل بالمجاري المائية والترع والمصارف، وما يسببه من تهديد جسيم لكفاءة منظومة الري وحصة المياه، إلى جانب المخاطر الصحية والبيئية المرتبطة به.
الجلسة العامة
انطلقت منذ قليل الجلسة العامة لمجلس الشيوخ برئاسة المستشار عصام الدين فريد، رئيس المجلس، لاستكمال مناقشة تقرير لجنة الشؤون المالية والاقتصادية والاستثمار بشأن مشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون الضريبة على العقارات المبنية الصادر بالقانون رقم 196 لسنة 2008، وذلك بحضور المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، والدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري.
استكمال مناقشة مشروع القانون
ويواصل المجلس خلال الجلسة نظر مواد مشروع القانون الذي يتألف من ثلاث مواد بخلاف مادة النشر، ويستهدف إدخال تعديلات تشريعية تهدف إلى تحقيق قدر أكبر من العدالة الضريبية وتخفيف الأعباء عن المواطنين، مع معالجة بعض المشكلات العملية التي أفرزها تطبيق القانون القائم.
رفع حد الإعفاء الضريبي
وتتضمن التعديلات المقترحة رفع حد الإعفاء الضريبي للوحدة السكنية التي يتخذها المكلف سكنًا رئيسيًا له ولأسرته ليصل إلى 50 ألف جنيه، في خطوة تستهدف دعم محدودي ومتوسطي الدخل وتقليل العبء الضريبي عن السكن الرئيسي.
حالات الإعفاء في الظروف الطارئة
كما ينص المشروع على إضافة حالة جديدة من الأحوال التي ترفع فيها الضريبة، تتعلق بالظروف الطارئة أو القوة القاهرة التي تحول دون استغلال العقار أو الانتفاع به. وشملت التعديلات أيضًا تطوير النص الخاص بتهدم أو تخرب العقار كليًا أو جزئيًا، ليشمل الحالات التي يمنع فيها ذلك الاستغلال الكلي أو الجزئي للعقار، إلى جانب حالة عدم الانتفاع المنصوص عليها في القانون الحالي.
تيسيرات إجرائية للممولين
ويمنح مشروع القانون تيسيرًا جديدًا للممولين، من خلال تمكين المكلف الذي يمتلك عقارات تقع في نطاق اختصاص أكثر من مأمورية ضرائب عقارية من تقديم إقرار ضريبي واحد إلى أي من هذه المأموريات، بما يسهم في تبسيط الإجراءات وتقليل الأعباء الإدارية.
ضوابط لمقابل التأخير وإسقاط الديون
وتشمل التعديلات إضافة فقرة جديدة إلى المادة 27، تنص على عدم تجاوز قيمة مقابل التأخير أصل الدين الضريبي المستحق، بما يحقق توازنًا بين حق الدولة ومصلحة الممول. كما استحدث المشروع مادة جديدة برقم 29 مكررًا، تجيز إسقاط دين الضريبة ومقابل التأخير كليًا أو جزئيًا في الحالات التي يتعذر فيها التحصيل، أسوة بما هو متبع في قوانين الضريبة على الدخل والضريبة على القيمة المضافة.
أنشطة لجان مجلس الشيوخ
وفي سياق متصل، من المقرر أن تناقش لجنة الثقافة والسياحة والآثار والإعلام بمجلس الشيوخ، خلال اجتماعها يوم الأحد المقبل، مقترحات تتعلق بتطوير مواعيد إذاعة البرامج التعليمية على التلفزيون المصري. كما تبحث لجنة الشباب والرياضة في اليوم نفسه مقترحًا بشأن إدراج الكشف الطبي وتحليل المخدرات ضمن شروط الترشح لعضوية مجالس إدارات الأندية الرياضية.



