رغم إطلاق المرحلة الثانية للسلام ولجنتين للتنفيذ.. اسرائيل تواصل قصف غزة
في تصعيد جديد لقوات جيش الإحتلال، شهد قطاع غزة، فجر السبت، جولة جديدة من الهجمات الإسرائيلية، إذ نفّذ سلاح الجو عدة غارات استهدفت مناطق في مدينة غزة ووسط القطاع، بينما واصلت المدفعية الإسرائيلية قصفها لمحاور شرقي خان يونس، وفق ما أفادت به وسائل إعلام فلسطينية، وذلك بعد ساعات قليلة من إعلان البيت الابيض تشكيل لجنتين للإشراف على المرحلة القادمة في غزة تأسيسًا وتنفيذًا.
غارات متزامنة على عدة مناطق
وأشارت مصادر محلية أن الطائرات الإسرائيلية أعادت استهداف الأطراف الشرقية لمدينة غزة، في وقت طالت فيه الضربات الجوية مناطق متعددة في دير البلح ومخيم البريج وسط القطاع، إضافة إلى حي التفاح، كما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن القصف جاء في سلسلة متتابعة من الهجمات التي امتدت من الشمال حتى وسط غزة.
استهداف مباشر للخان يونس ورفح
وتزامن القصف الجوي مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية الإسرائيلية المتمركزة شرق خان يونس، وصولاً إلى المناطق الشمالية لرفح، كما شاركت المروحيات الحربية في إطلاق النيران على مناطق شرقي خان يونس، مما زاد من حدة التصعيد في جنوب القطاع.
استمرار خروقات الهدنة
الضربات الإسرائيلية تأتي ضمن سلسلة من الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ تطبيقه في 11 أكتوبر الماضي. ووفق إحصاءات محدثة، فقد ارتفع عدد الضحايا إلى 463 قتيلاً، إضافة إلى 1,269 مصاباً منذ بدء الهدنة المفترضة.
ورغم الإعلان عن بدء المرحلة الثانية من الاتفاق قبل أيام قليلة، وتحديدًا الأربعاء الماضي، فإن العمليات العسكرية الإسرائيلية لم تتوقف، إذ سجلت الجهات الصحية وقوع 20 قتيلاً فلسطينياً خلال الأيام الأخيرة نتيجة هجمات وصفت بـ"المجزرة الجديدة".

ويأتي بالتزامن مع اطلاق المرحلة الثانية من وقف اطلاق النار في القطاع وإعلان رسمي من البيت الأبيض بتشكيل لجنتين مكلفتين بالإشراف على الإدارة المؤقتة لغزة بموجب خطة الرئيس دونالد ترامب، لكن اسرائيل ما زالت تخترق الاتفاق السابق والذي الزمها بوقف الحرب.
وقد أعلنت الولايات المتحدة رسميًا إطلاق المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة ضمن خطة السلام ذات النقاط العشرين التي طرحها الرئيس دونالد ترامب - في خطوة تمثل انتقالًا مهمًا لكنه هش- من خفض التصعيد العسكري إلى ترتيبات سياسية وأمنية وإعمارية.




