هدنة مؤقتة حول محطة زابوريجيا.. وأوكرانيا تُخلي عائلات من الجنوب
أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بالتوصل إلى تفاهم يقضي بوقف إطلاق النار في محيط محطة زابوريجيا النووية، في خطوة تهدف إلى الحد من المخاطر المحيطة بالمنشأة الحساسة.
الحرب الروسية الأوكرانية
وفي سياق متصل، شرعت السلطات الأوكرانية، يوم الأربعاء الماضي، في تنفيذ عملية إجلاء شملت قرابة 40 طفلًا ينتمون إلى 26 عائلة من خمس بلدات في إقليم زابوريجيا جنوب البلاد، القريب من خطوط التماس مع القوات الروسية، وذلك في إطار مساعٍ لتأمين سلامة المدنيين مع استمرار التوترات العسكرية.
وقال نائب رئيس الوزراء الأوكراني، أوليكسي كوليبا، عبر منصات التواصل الاجتماعي، إن القرار لم يكن سهلًا، لكنه جاء بدافع الضرورة، موضحًا أن عملية الإجلاء تمت بمرافقة الأطفال لذويهم أو الأوصياء القانونيين عليهم، حفاظًا على أمنهم، وفق ما نقلته وكالة "فرانس برس".

وتندرج هذه الخطوة ضمن سلسلة من الإجراءات الوقائية التي تعتمدها كييف لحماية السكان في مناطق النزاع، مع تركيز خاص على الفئات الأكثر هشاشة، وعلى رأسها الأطفال، في ظل استمرار العمليات العسكرية جنوب البلاد.
وتأتي أوامر الإجلاء في وقت لا يزال فيه النزاع الروسي الأوكراني، المستمر منذ فبراير 2022، يلقي بظلاله على مناطق واسعة، خاصة في الجنوب، حيث تتكرر الاشتباكات وتتصاعد المخاطر الأمنية على المدنيين.
وكانت السلطات الأوكرانية قد نفذت في فترات سابقة عمليات إجلاء مماثلة من المناطق القريبة من الجبهات، استهدفت بشكل أساسي العائلات والأطفال، ضمن جهود تقليل الخسائر البشرية.
وتُعد منطقة زابوريجيا من أكثر النقاط حساسية على الجبهة الجنوبية، بسبب قربها من مواقع انتشار القوات الروسية، الأمر الذي يجعل إبعاد المدنيين عنها إجراءً ضروريًا في ظل استمرار القتال وعدم استقرار الأوضاع الأمنية.



