"رضا بهلوي" يطالب بتدخل دولي أوسع لإسقاط حكم رجال الدين في إيران
حث نجل آخر شاه لإيران، رضا بهلوي، اليوم الجمعة، المجتمع الدولي على مضاعفة الضغوط على الحكومة الإيرانية، معتبرًا أن تكثيف التحرك الخارجي يمثل عاملاً حاسمًا لمساندة المحتجين الساعين لإنهاء حكم رجال الدين.

شاه إيران يدعو لتصعيد دولي ضد طهران
وخلال مؤتمر صحفي عقده في واشنطن، دعا بهلوي إلى فرض ضغوط سياسية واقتصادية وعسكرية على طهران، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب مواقف دولية أكثر حزمًا لدعم ما وصفه بالحراك الشعبي داخل إيران.
وقال إن قطاعات واسعة من الجيش وقوات الأمن الإيرانية أعلنت دعمها له بشكل غير معلن، معتبرًا أنه في موقع يسمح له بلعب دور محوري في ضمان انتقال منظم ومستقر للسلطة في حال سقوط النظام الحالي.
غياب المؤشرات الواضحة للدعم الشعبي
وفي المقابل، أشار رضا بهلوي، إلى أن صعوبة قياس حجم التأييد الشعبي له داخل البلاد تعود إلى القيود الإعلامية الصارمة وقطع خدمات الإنترنت، ما يحول دون رصد دقيق لمواقف الشارع الإيراني.
وعن اتصالاته مع مسؤولين أمريكيين، اكتفى بالقول إن الظرف الحالي بالغ الحساسية، رافضًا الدخول في تفاصيل.
وعبر في الوقت ذاته، عن ثقته بأن ترامب سيلتزم بوعوده في نهاية المطاف وسيقف إلى جانب الشعب الإيراني، مؤكدًا أن الفرصة ما زالت قائمة أمام واشنطن للتحرك، وشدد على أن المعركة لم تنته بعد، قائلاً إن أنصاره سيواصلون القتال حتى تحقيق النصر.
وخلال المؤتمر، جرى عرض مقاطع مصورة تظهر مصابين يعتقد أنهم تعرضوا لانتهاكات من قبل قوات الأمن، إلى جانب مشاهد لاحتجاجات تخللتها هتافات مؤيدة لعودة الشاه، وأكد أن الإيرانيين يتخذون خطوات حاسمة على الأرض، داعيًا المجتمع الدولي إلى الانضمام إليهم بشكل كامل وعدم الاكتفاء بالمواقف الرمزية.
فرض عقوبات على الحرس الثوري
وطالب بهلوي الدول باستهداف القيادة العليا للحرس الثوري وبنية القيادة والسيطرة التابعة له، إلى جانب تجميد أصول القيادات الدينية الحاكمة وطرد ممثلي الحكومة الإيرانية من العواصم العالمية.
كما دعا إلى كسر القيود المفروضة على الاتصالات داخل إيران، عبر دعم نشر خدمات الإنترنت الفضائي مثل “ستارلينك”، لتسهيل تواصل المحتجين ونقل ما يجري على الأرض.
وكشف عن إنشاء قناة تواصل آمنة للراغبين في الانشقاق عن الحكومة أو الأجهزة الأمنية، مشيرًا إلى أن عشرات الآلاف تواصلوا عبرها، من دون أن يوضح خططه للسيطرة على الشبكة المعقدة للمؤسسة الأمنية، بما فيها الحرس الثوري.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن دعم المتظاهرين لا يستلزم إرسال قوات أجنبية، مشددًا على أن الإيرانيين أنفسهم هم من يخوضون المواجهة ويدفعون الثمن يومياً من أجل نيل حريتهم.





