رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رسالة من ويتكوف للشعب الإيراني.. وتحديد 4 قضايا مفصلية

ويتكوف
ويتكوف

في ظل التوترات المتسارعة بين واشنطن وطهران، وتهديدات الولايات المتحدة الأمريكية بضربات عسكرية على إيران، لكن الأوضاع في لحظة استقرت، بعدما أكد الرئيس الأمريكي ترامب أنه لن يقوم بالضربة فقد علم بأن النظام الإيراني توقف عن قتل المحتجين.

وفي هذا السياق وجّه ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، رسالة مباشرة للشعب الإيراني، مؤكدًا أنه "شعب شجاع للغاية" وأن الولايات المتحدة "تقف إلى جانبه" في هذه المرحلة الحساسة.

وفي تصريحات صحفية، أكد ويتكوف أن خيار الضربة العسكرية ضد إيران لا يزال مطروحًا، لكنه شدد على أنه يأمل التوصل إلى تسوية دبلوماسية، معتبرًا أن هذا المسار "هو الأفضل" إذا ما تعاونت طهران وفتحت الباب أمام حلول سياسية.

أربع قضايا أساسية في الملف الإيراني

وحدّد مبعوث ترامب، ستيف ويتكوف، النقاط المحورية التي تشكل جوهر الخلاف بين واشنطن وطهران، والتي يجب التعامل معها بشكل مباشر:

برنامج تخصيب اليورانيوم

ترسانة الصواريخ الباليستية وضرورة خفض المخزون

المواد النووية الموجودة لدى إيران

الوكلاء والمليشيات التابعة لطهران في المنطقة

وأشار ويتكوف إلى أن إيران قد تكون مستعدة للتنازل بشأن هذه الملفات، في ظل الوضع الاقتصادي المتدهور الذي تعيشه، وهو ما قد يفتح الباب أمام توافق دبلوماسي، وأضاف: "إذا رغبت إيران في العودة إلى المجتمع الدولي، يمكننا معالجة هذه القضايا الأربع عبر التفاوض. وإلا فسيكون البديل سيئًا للغاية."

طهران: واشنطن تنشر الأكاذيب

على الجانب الإيراني، صعّدت طهران لهجتها باتهام الولايات المتحدة بالسعي لزعزعة الاستقرار داخل البلاد. وقال ممثل إيران لدى الأمم المتحدة، غلام حسين دارزي، خلال جلسة مجلس الأمن، إن واشنطن وتل أبيب تتحملان مسؤولية "تأجيج الوضع في إيران"، مشيرًا إلى أن بلاده مستعدة للرد على أي هجوم.

واشنطن: القمع في إيران يهدد الأمن الدولي

في المقابل، أكدت الولايات المتحدة أمام مجلس الأمن أن مستوى العنف في إيران نتيجة الاحتجاجات الأخيرة بات يشكل تهديدًا للأمن والسلم الدوليين. وقال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، إن واشنطن تدرس كل الخيارات لوقف ما وصفه بـ"المذبحة" داخل إيران.

تم نسخ الرابط