رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

واشنطن: جميع الخيارات مطروحة لوقف «المذبحة» في إيران

السفير الأمريكي لدى
السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز

أكد السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب “الشعب الإيراني الشجاع”، مشددًا على أن الرئيس دونالد ترامب أوضح أن “جميع الخيارات مطروحة” من أجل وقف ما وصفه بـ«المذبحة» الجارية في إيران. جاء ذلك خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، عقدت الخميس، بدعوة من واشنطن لمناقشة تطورات الأوضاع في البلاد.

تحذيرات من تدخل محتمل


وخلال كلمته أمام المجلس، قال والتز إن الرئيس ترامب “رجل أفعال وليس مجرد كلام”، معتبرًا أن الإدارة الأمريكية تتابع ما يجري في إيران عن كثب، ولن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفه بالقمع الدموي للاحتجاجات الشعبية. وأضاف أن تصريحات ترامب تعكس جدية الموقف الأمريكي واستعداده لاتخاذ خطوات حاسمة إذا استمر التصعيد ضد المتظاهرين.

تقارير عن سقوط آلاف الضحايا


وكان ترامب قد هدد في أكثر من مناسبة بالتدخل لدعم المحتجين في إيران، في ظل تقارير تحدثت عن مقتل الآلاف خلال حملة قمع واسعة استهدفت الاحتجاجات المناهضة للحكم الديني، بحسب وكالة “رويترز”. وتُعد هذه الاحتجاجات من أعنف موجات الغضب الشعبي التي تشهدها البلاد منذ سنوات، وسط مطالب سياسية واقتصادية متزايدة.

ترامب يتبنى سياسة الترقب


ورغم لهجته الحادة السابقة، أبدى الرئيس الأمريكي، الخميس، قدرًا من التريث، مشيرًا إلى أنه تلقى معلومات تفيد بتراجع وتيرة القتل في الأيام الأخيرة. وقال ترامب إنه يعتقد أنه لا توجد، في الوقت الراهن، خطط لتنفيذ عمليات إعدام جماعية واسعة النطاق، ما يعكس توجهًا حذرًا في التعامل مع التطورات الميدانية.

رفض الرواية الإيرانية


من جانبه، نفى السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة بشكل قاطع المزاعم الإيرانية التي تصف الاحتجاجات بأنها “مؤامرة خارجية” تمهيدًا لعمل عسكري ضد طهران. وأكد والتز أن هذه الرواية تهدف إلى تشويه الحراك الشعبي وتبرير القمع، معتبرًا أن ما يحدث هو تعبير داخلي خالص عن غضب الشارع الإيراني.

«النظام أضعف من أي وقت مضى»


وقال والتز إن النظام الإيراني “أضعف من أي وقت مضى”، مضيفًا أن لجوءه إلى اتهام الخارج يعكس حالة الخوف التي يعيشها من شعبه. وتابع: “إنهم خائفون، خائفون من شعبهم الذي خرج إلى الشوارع مطالبًا بحقوقه”، في إشارة إلى اتساع رقعة الاحتجاجات وقدرتها على إرباك السلطات.

رسائل سياسية متعددة الاتجاهات


وتحمل التصريحات الأمريكية رسائل ضغط واضحة إلى طهران، كما تعكس في الوقت ذاته محاولة لطمأنة المحتجين بأن قضيتهم تحظى بدعم دولي. وبين التهديد والتريث، تبقي واشنطن خياراتها مفتوحة، في انتظار ما ستؤول إليه تطورات المشهد الإيراني خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط