الداخل أولًا.. لماذا تخشى إيران ما بعد الحرب أكثر من الحرب؟
تدخل إيران عام 2026 وهي تواجه أخطر تحدٍ وجودي منذ عقود، بعد أن انتقل الصراع من حروب الوكلاء إلى ضربات مباشرة استهدفت عمقها العسكري والنووي. الضغوط الاقتصادية المتصاعدة، والاختراقات الأمنية، واحتمالات الاحتجاج الداخلي، تضع النظام أمام اختبار البقاء، وسط سيناريوهات مفتوحة تتراوح بين التصعيد، والتسوية القسرية، أو اضطراب طويل الأمد قد يعيد تشكيل المشهد السياسي داخل البلاد.



