رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رئيس هيئة قناة السويس: تشغيل محطة السخنة يفتح فصلًا جديدًا للتداول البحري

ميناء السخنة
ميناء السخنة

أكد رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وليد جمال الدين، أن مشروع محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات رقم 1 (RSCT) بميناء السخنة، يكتب سطرًا جديدًا في حركة تداول الحاويات بالموانئ المصرية.

وأشار خلال فعاليات بدء التشغيل التجاري للمحطة بحضور رئيس الوزراء، إلى أن محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات RSCT تُدار بواسطة شركة هاتشيسون الصينية، أحد أكبر مشغلي الموانئ عالميًا، ضمن تحالف الخطوط الملاحية العالمية COSCO وCMA، وتُنفذ على مرحلتين، الأولى بطول رصيف حوالي 1.2 كم والمرحلة الثانية بطول 1.4 كم، بطاقة استيعابية تصل إلى 3.5 مليون حاوية مكافئة سنويًا، مع قدرة استقبال سفن تجارية عملاقة يصل طولها إلى نحو 400 متر.

وأوضح أن المشروع يدعم توجهات الدولة المصرية لتعزيز تجارة الترانزيت وتداول الحاويات، ويعكس التطور الكبير لميناء السخنة الذي يُعد من أكبر الموانئ على البحر الأحمر، وبوابة الدخول للأسواق الإفريقية والخليجية والآسيوية.

وأضاف أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تستكمل مسيرة النجاح في العام الجديد بعد نجاح “عام الافتتاحات 2025”، حيث تم خلاله افتتاح ووضع حجر الأساس للعديد من المشروعات بالموانئ والمناطق الصناعية، وجذب 80 مشروعًا خلال النصف الأول للعام المالي الجاري 25-26 بتكاليف استثمارية تجاوزت 5 مليارات دولار، وهو ما يزيد عن استثمارات العام المالي السابق البالغة 4.6 مليار دولار، مع توسع الاستثمارات في مناطق الهيئة المختلفة مثل القنطرة غرب وشرق بورسعيد وشرق الإسماعيلية ووادي التكنولوجيا بسيناء.

وأشار إلى أن مشروعات تطوير الموانئ تشمل ميناء السخنة وميناء شرق بورسعيد الذي احتل المركز الثالث عالميًا في تصنيف البنك الدولي لموانئ الحاويات لعام 2024، معربًا عن اعتزازه بالخطوات الثابتة نحو تنفيذ الرؤية الاستراتيجية للهيئة، وتعظيم الاستفادة من الاستثمارات التي ضختها الدولة المصرية في البنية التحتية، مع تطوير الأطر التشريعية لجذب مزيد من الاستثمارات.

ميناء السخنة.. أكبر الموانئ المصرية والإقليمية

كما نوّه بالجهود الكبيرة لتطوير ميناء السخنة لتتضاعف مساحته من 3 كم² إلى 23 كم²، مما يجعله من أكبر الموانئ المصرية والإقليمية، ويعزز مختلف الأنشطة الصناعية في المنطقة الاقتصادية. وأكد أن التعاون الكامل مع هيئة قناة السويس يعكس التكامل بين مؤسسات الدولة لتحقيق التنمية.

وأضاف أن هذه الجهود عززت قدرة الهيئة على جذب الاستثمارات المباشرة في القطاعات المستهدفة، مع الاستفادة من مشروعات شبكات النقل من طرق وأنفاق وسكك حديدية لربط مختلف مناطق وموانئ الهيئة، بما يدعم تكامل سلاسل الإمداد ويتيح للمستثمرين النفاذ الكامل للأسواق العالمية.

وأشار وليد جمال الدين إلى أن بدء التشغيل التجاري للمحطة يكتب فصلًا جديدًا في حركة التداول، مؤكدًا أهمية الشراكات مع القطاع الخاص المحلي والعالمي لدعم خطط التكامل وتعزيز تنافسية الدولة المصرية عالميًا، وزيادة القدرة على مواجهة التحديات العالمية من خلال الاستفادة من خبرات القطاع الخاص.

واختتم كلمته بالتأكيد على استعداد المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتقديم كافة أوجه الدعم لضمان نجاح المشروع وغيره من المشروعات، مع الالتزام المستمر بتعزيز بيئة الأعمال وتطوير البنية التحتية لتحقيق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية، والوصول إلى مستقبل حافل بالفرص والإنجازات.

تم نسخ الرابط