مجلس سلام غزة يبدأ أعماله.. دعوات أمريكية ومشاركون دوليون
أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، بدء المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب لإنهاء الصراع في قطاع غزة، والتي تركز على الحكم التكنوقراطي الفلسطيني، نزع السلاح، وإعادة الإعمار، وسط إشراف مباشر من البيت الأبيض على العمليات الانتقالية.
تشكيل مجلس السلام الدولي
وكشف مسؤولون أميركيون أن واشنطن شرعت في إرسال دعوات لأطراف دولية للمشاركة في «مجلس السلام» الدولي، الذي سيتولى إدارة قطاع غزة بشكل مؤقت، على أن يتم الإعلان عن أعضائه الرسميين على هامش منتدى دافوس الاقتصادي الأسبوع المقبل.
وأوضح المسؤولون أن الرئيس ترامب سيختار شخصيًا أعضاء المجلس، مؤكّدين أن القرارات الرئيسية المتعلقة بالمرحلة المقبلة ستتضمن مشاركة دولية في قوة حفظ السلام في غزة، دون الكشف عن هويات المشاركين حتى الآن.

المرحلة الثانية من خطة ترامب
وقال المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، في منشور عبر منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، إن المرحلة الثانية تشمل إنشاء إدارة فلسطينية تكنوقراطية انتقالية، تسمى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، لتولي الحكم المؤقت في القطاع، مع بدء تنفيذ عملية نزع السلاح وإعادة الإعمار الشاملة.
وأضاف ويتكوف أن الولايات المتحدة تتوقع من حركة حماس الالتزام الكامل بتعهداتها، بما في ذلك إعادة آخر الرهائن المتوفين، محذراً من عواقب وخيمة في حال عدم التنفيذ.

تعاون إقليمي ودولي
وأشار المسؤولون الأمريكيون إلى أن المرحلة الأولى من الخطة أسفرت عن مساعدات إنسانية تاريخية، والحفاظ على وقف إطلاق النار، وإعادة جميع الرهائن الأحياء ورفات 27 من أصل 28 رهينة متوفى. كما أعربوا عن امتنانهم لمصر وتركيا وقطر لدورهم في وساطات إنجاز هذه المرحلة من الخطة.
ومن المتوقع أن تعقد اللجنة الوطنية لإدارة غزة اجتماعًا قريبًا مع المبعوث الأممي السابق نيكولاي ملادينوف في القاهرة، قبل الانتقال إلى تنفيذ برامج إعادة الإعمار، لا سيما في منطقة رفح جنوب القطاع.

خريطة الطريق المقبلة
وفق مصادر فلسطينية، تضم اللجنة 15 خبيرًا فلسطينيًا معظمهم من غزة، برئاسة نائب وزير النقل الأسبق الدكتور علي شعث، مع خطة لإعادة 53% من الأراضي المستهدفة لإعادة الإعمار التدريجي. كما ستجري الولايات المتحدة محادثات مع إسرائيل وحماس بشأن برامج العفو ونزع السلاح، في إطار الضغط لضمان الالتزام الكامل بالخطة الانتقالية.