رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رغم مسكنات ترامب.. واشنطن تواصل الاستعداد لضرب إيران

ارتفاع مستوى التوتر
ارتفاع مستوى التوتر بين إيران وأميركا.. أرشيفية

رغم تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن عمليات القتل في احتجاجات إيران بدأت تتراجع، أكدت مصادر أميركية أن الاستعدادات لشن ضربة عسكرية محتملة ضد طهران لم تتوقف.

خيارات عسكرية جاهزة للعرض

وكشفت شبكة "إن بي سي" الإخبارية الأميركية أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) وضعت خيارات محددة لشن عمل عسكري على إيران، وتم تنقيح هذه الخطط لتقديمها للرئيس ترامب. وأفاد مسؤول في البيت الأبيض أن جميع الخيارات متاحة للرئيس لمعالجة الوضع الإيراني، في إشارة إلى أن واشنطن لم تستبعد أي سيناريو عسكري رغم تصريحات ترامب الهادئة.

ترامب يتلقى معلومات عن الاحتجاجات

وفي السياق نفسه، أفاد مسؤول ثانٍ في البيت الأبيض أن ترامب تلقى يوم الثلاثاء إطلاعًا على عدد المتظاهرين الذين قتلوا خلال الاحتجاجات من قبل نائبه جي دي فانس، وطلب مزيدًا من التفاصيل حول الوضع على الأرض.

وفي وقت لاحق، قال الرئيس الأمريكي إنه أُبلغ بأن عمليات القتل في احتجاجات إيران بدأت تتراجع، مؤكدًا أنه لا توجد خطة لتنفيذ عمليات إعدام واسعة النطاق، رغم استمرار التوتر بين طهران وواشنطن. وأضاف ترامب أن مصادره بشأن هذه المعلومات كانت "بالغة الأهمية من الجانب الآخر"، لكنه لم يستبعد إمكانية قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري سريع إذا اقتضت الظروف.

تصريحات تهدئة وسط توتر متصاعد

يأتي ذلك بعد تحذير ترامب الإثنين الماضي من أن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات حازمة للغاية إذا مضت السلطات الإيرانية قدما في إعدام المتظاهرين الذين اعتقلوا خلال الاحتجاجات واسعة النطاق، والتي اندلعت في عدة مدن بسبب الأزمة الاقتصادية وتراجع قيمة العملة الإيرانية.

ورغم هذه التصريحات المسكنة، تشير التحليلات العسكرية إلى أن الاستعدادات الأميركية تستهدف ضمان توجيه أي هجوم محتمل ضربة سريعة وحاسمة للنظام الإيراني، مع الحفاظ على القدرة على التصعيد إذا دعت الضرورة.

وتعكس هذه التحركات استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من أن تتحول الاحتجاجات الداخلية في إيران إلى أزمة إقليمية أوسع.

تم نسخ الرابط