افتتاح طريق صلاح سالم الجديد.. خريطة المناطق والمحاور التي يخدمها
بدأت محافظة القاهرة التشغيل التجريبي لطريق صلاح سالم الجديد، الممتد من منطقة القلعة حتى الفسطاط بطول يقارب 3 كيلومترات، في خطوة مع إلغاء كوبري السيدة عائشة، أحد أقدم وأشهر المحاور المرورية في جنوب العاصمة، وذلك ضمن خطة موسعة لإعادة تنظيم الحركة المرورية وإحياء المناطق التاريخية بالقاهرة القديمة.

وأعلن الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أن المحور الجديد نُفذ بواسطة الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بالتعاون مع أجهزة المحافظة، ويأتي ضمن مشروع تطوير منطقة السيدة عائشة والقلعة، والذي يستهدف معالجة الاختناقات المرورية المزمنة، وتحسين كفاءة الطرق، ورفع العبء عن المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.

أهم المعلومات عن طريق صلاح سالم الجديد
يُعد طريق صلاح سالم الجديد محورًا بديلاً للطريق القديم، حيث جرى تصميمه ليستوعب حركة المرور القادمة من وإلى مناطق القاهرة، دون المرور المباشر بنطاق السيدة عائشة المزدحم، بما يسمح فتح المجال البصري حول المناطق الأثرية، وعلى رأسها مسجد الإمام الشافعي، ومحيط القلعة، ومنطقة الفسطاط.
المناطق التي يخدمها محور صلاح سالم البديل
في الاتجاه القادم من حديقة الأزهر إلى طريق صلاح سالم، يتضمن المحور ثلاث نزلات رئيسية:
النزلة الأولى تؤدي إلى سوق الحمام ومنطقة السيدة عائشة.
النزلة الثانية تربط الطريق بمحور الحضارات، الذي يصل إلى متحف الحضارة ومناطق مصر القديمة.
النزلة الثالثة تؤدي إلى نادي الأبطال ثم تمتد باتجاه مصر القديمة.

أما في الاتجاه القادم من مصر القديمة ومحور الحضارات، فيشمل الطريق: منزلًا مباشرًا لنفق الإمام الشافعي، بالإضافة إلى منزلًا لشارع الخليفة التونسي وصولًا إلى طريق الأوتوستراد، ومنزلًا لمنطقة الأباجية، مع إمكانية العودة مرة أخرى إلى طريق صلاح سالم، بالإضافة لتطوير مروري ضمن مشروع أوسع لإحياء القاهرة التاريخية.
ومن المتوقع أن يُسهم افتتاح طريق صلاح سالم الجديد في تخفيف الضغط عن المحاور الحيوية المحيطة بالقاهرة القديمة، وربط مناطق جنوب وشرق القاهرة بشكل أكثر كفاءة، خاصة مع تزايد الحركة السياحية والخدمية في نطاق الفسطاط ومحيط المتحف القومي للحضارة المصرية.
ويأتي مشروع طريق صلاح سالم الجديد، ضمن خطة أشمل تستهدف إعادة إحياء القاهرة التاريخية، من خلال تطوير البنية التحتية، وإزالة التعديات، وإعادة توظيف المناطق المحيطة بالمزارات الدينية والتاريخية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للسكان، وتعزيز الجذب السياحي للمنطقة.





