رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تطوير التعليم الأساسي والجامعي… بناء الإنسان في صدارة أولويات الرئيس السيسي

التعليم
التعليم

وضع الرئيس عبد الفتاح السيسي ملف التعليم في مقدمة أولويات الدولة المصرية، انطلاقًا من إيمانه بأن بناء الإنسان هو الأساس الحقيقي لأي تنمية مستدامة، حيث شهد قطاع التعليم الأساسي والجامعي خلال السنوات الماضية إصلاحات جوهرية استهدفت تطوير المحتوى، وتحسين البنية التحتية، ورفع كفاءة العملية التعليمية بما يتوافق مع متطلبات العصر.

<a href=
التعليم 

تطوير المناهج وبناء مهارات التفكير

شهد التعليم الأساسي تحولًا كبيرًا في فلسفة المناهج، حيث انتقلت الدولة من الحفظ والتلقين إلى تنمية مهارات التفكير النقدي، والإبداع، وحل المشكلات. وتم إدخال مناهج حديثة تركز على الفهم، وربط المعرفة بالحياة العملية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على التفاعل مع تحديات المستقبل.

التوسع في إنشاء المدارس وتقليل الكثافات

نفذت الدولة خطة موسعة لإنشاء آلاف المدارس الجديدة في مختلف المحافظات، بهدف تقليل كثافة الفصول وتحسين بيئة التعلم. وأسهم هذا التوسع في استيعاب الزيادة السكانية، وتوفير فرص تعليم متكافئة، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا والقرى والنجوع.

التحول الرقمي في العملية التعليمية

شهد التعليم في مصر توسعًا ملحوظًا في استخدام التكنولوجيا، من خلال إدخال المنصات التعليمية الرقمية، وتوفير أجهزة تكنولوجية للطلاب، وتطوير البنية التحتية للإنترنت داخل المدارس. وأسهم هذا التحول في تحديث أساليب التعلم، وتعزيز قدرة الطلاب على البحث والتعلم الذاتي.

تطوير التعليم الجامعي والبحث العلمي

شهد قطاع التعليم الجامعي إنشاء جامعات جديدة حكومية وأهلية وتكنولوجية، إلى جانب تحديث البرامج الدراسية وربطها بسوق العمل. كما أولت الدولة اهتمامًا بالبحث العلمي والابتكار، باعتبارهما ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد القائم على المعرفة.

عدالة تعليمية وتكافؤ فرص

حرصت الدولة على تحقيق تكافؤ الفرص التعليمية من خلال التوسع في برامج الدعم، والمنح، وتحسين الخدمات التعليمية في القرى والمناطق النائية، بما يضمن وصول التعليم الجيد إلى جميع فئات المجتمع، حيث يعكس تطوير التعليم الأساسي والجامعي أن رؤية الرئيس السيسي تتجاوز بناء المدارس إلى بناء العقول، عبر منظومة تعليمية حديثة تُعد أجيالًا قادرة على قيادة التنمية، وتعزيز مكانة مصر في المستقبل، وفق رؤية مصر 2030 في السنوات القليلة المقبلة في الجمهورية الجديدة.

تم نسخ الرابط