رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ترامب يوقع مرسوما بإعلان حالة الطوارئ الوطنية لحماية إيرادات النفط الفنزويلية

نفط فنزويلا
نفط فنزويلا

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة أمراً تنفيذياً يعلن حالة الطوارئ الوطنية لحماية عائدات النفط الفنزويلية المودعة في حسابات الخزانة الأمريكية، وذلك لمنع أي حجز أو إجراءات قضائية على هذه الأموال وضمان الحفاظ عليها "لتعزيز أهداف السياسة الخارجية الأمريكية"، وفق بيان صادر عن البيت الأبيض.

حالة الطوارئ على نفط فنزويلا

وينص الأمر التنفيذي على منع أي حجز أو رهن أو تنفيذ أو أي إجراءات قضائية ضد أموال الودائع الحكومية الفنزويلية، كما يحظر تحويلها أو التعامل بها إلا وفق الصلاحيات المصرح بها. 

وأكد البيت الأبيض أن الأموال تحتفظ بها الولايات المتحدة "بصفة أمينة وحكومية"، ولن تُستخدم لأي نشاط تجاري داخل البلاد، مشيراً إلى أن أي تهديد لهذه الأموال يمثل "تهديداً غير عادي واستثنائياً للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".

نجل الرئيس الفنزويلي يتحدث عن والده

وفي سياق متصل، قال نيكولاس مادورو غيرا، نجل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إن والده وزوجته سيليا فلوريس بخير ومصممان على موقفهما خلال احتجازهما في الولايات المتحدة، بعد تنفيذ القوات الأمريكية ضربة عسكرية في عدة مدن فنزويلية في 3 يناير. ونقل غيرا عن والده قوله: "نحن بخير.. أنا مقاتل"، مؤكدين أن الحكومة وأنصار الرئيس "متحدون وثابتون".

من جانبها، تعهدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريغيز، بتحقيق عودة مادورو وزوجته، مشددة على أن الشعب الفنزويلي والحكومة هما المسؤولان عن إدارة شؤون البلاد، ودعت إلى الوحدة لضمان السلام والاستقرار.

أدان مارتن ساتدجيان، كبير الدبلوماسيين الفنزويليين لدى ألمانيا، الولايات المتحدة، واصفاً ما حدث بأنه "أخطر عمل عدواني" ضد دولة في أمريكا الجنوبية، ودعا إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن مادورو وزوجته، مؤكداً على احترام سيادة الدول وسلامتها الإقليمية.

في الوقت نفسه، أصدر مكتب الشؤون القنصلية بوزارة الخارجية الأمريكية تحذيراً لمواطنيها في فنزويلا، داعياً إلى مغادرة البلاد فوراً، محذراً من مخاطر الاحتجاز، التعذيب، الإرهاب، والاضطرابات المدنية، وموضحاً أن البلاد مصنفة على المستوى الأعلى من التحذيرات الأمنية من السفر.

ويأتي هذا التطور وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا، مع استمرار الوضع الأمني الهش في كاراكاس ومدن أخرى، وما زال العالم يراقب عن كثب تطورات الأزمة السياسية والإنسانية في البلاد.

تم نسخ الرابط