«الإفتاء» توضح موعد ليلة الإسراء والمعراج 2026 وحكم الصيام وأفضل الأعمال
أعلنت دار الإفتاء المصرية أن ليلة الإسراء والمعراج لعام 2026 تحل مع مغرب يوم الخميس 26 رجب، الموافق 15 يناير 2026م، وتستمر حتى فجر يوم الجمعة 27 رجب، الموافق 16 يناير 2026م، موضحة الأحكام الشرعية المتعلقة بالصيام وإحياء هذه الليلة المباركة.
موعد ليلة الإسراء والمعراج 2026
وأوضحت دار الإفتاء، في منشور عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، أن ليلة الإسراء والمعراج تبدأ من مغرب الخميس 26 رجب وتنتهي مع فجر الجمعة 27 رجب، مؤكدة أهمية هذه المناسبة في الوجدان الإسلامي لما تحمله من دلالات إيمانية عظيمة.
حكم صيام يوم الإسراء والمعراج
وأكدت «الإفتاء» أنه يجوز صيام يوم الإسراء والمعراج احتفاءً بهذه المعجزة العظيمة التي منَّ الله بها على نبيه محمد ﷺ، وبمناسبة فرض الصلوات الخمس، مشيرة إلى أن الصيام في هذا اليوم من قبيل التطوع المستحب وليس فرضًا.
هل يُستحب صيام ليلة الإسراء والمعراج؟
قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن إحياء ليلة الإسراء والمعراج بالطاعات أمر مستحب، ومن أفضل هذه الطاعات الصيام، لما له من منزلة عظيمة عند الله تعالى.
وأضاف أنه في حال عدم القدرة على الصيام، يُستحب إطعام الطعام أو الصدقة، مؤكدًا أن جميع هذه الأعمال من القربات التي يحبها الله سبحانه وتعالى.
رأي الأزهر الشريف في صيام رجب
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور سعيد عامر، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، أنه لم يرد نص صريح في السنة النبوية يثبت أن صيام يوم الإسراء والمعراج سنة مؤكدة عن رسول الله ﷺ، مشيرًا إلى أن الاحتفال بهذه المناسبة يكون ليلة 27 من شهر رجب كما هو المشهور بين العلماء.
وأكد أن شهر رجب من الأشهر الحرم التي يُستحب فيها الصيام والإكثار من الأعمال الصالحة، مع التنبيه إلى أنه لا يجوز صيام شهر رجب كاملًا، إذ لم يصم النبي ﷺ شهرًا كاملًا سوى شهر رمضان.
أفضل الأعمال لإحياء ليلة الإسراء والمعراج 2026
يُستحب للمسلمين إحياء هذه الليلة المباركة بعدد من الأعمال الصالحة، من أبرزها:
الصيام: صيام تطوع تعبيرًا عن الفرح وشكرًا لله، دون اعتقاد الوجوب.
الصدقة: بإطعام الفقراء ومساعدة المحتاجين وإدخال السرور على قلوبهم.
الدعاء والاستغفار: والإكثار من التضرع وسؤال الله من خير الدنيا والآخرة.
الصلاة وقيام الليل: تجديدًا للعهد مع الصلاة التي فُرضت في هذه الليلة المباركة.
ذكر الله: بالتسبيح والتهليل والتكبير والصلاة على النبي ﷺ.
قضاء حوائج الناس: لما فيه من تعزيز قيم التكافل والإحسان.




