أول تصريح له منذ اعتقاله.. الرئيس الفنزويلي من سجنه: «أنا بخير ولست حزينًا.. أنا مقاتل»
في أول رسالة له منذ اعتقاله، بعث الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو برسالة مطمئنة لأنصاره عبر محاميه، أكد فيها أنه يتمتع بحالة معنوية جيدة، مشددًا على أنه لا يشعر بالهزيمة رغم ما يمر به من ظروف استثنائية، ومتعهدًا بمواصلة ما وصفه بـ«طريق الثورة ونهج تشافيز».
اول تعليق لـ مادورو بعد سجنه
وقال نجل مادورو، في تصريحات تلفزيونية أن محامي والده بلغه برسالة ينقلها لأتباعه، إنه «بخير وليس حزينًا»، مؤكدًا أنه مقاتل لم يتمكن خصومه من كسره أو هزيمته، رغم ما وصفه باستخدام «قوة غير متكافئة» ضده، وأضاف: «لم يهزمونا.. نحن أقوياء لأننا لم ننكسر، ما زلنا متماسكين وصلبين».
وأكد الرئيس الفنزويلي أن الحفاظ على وحدة الصف يمثل الركيزة الأساسية في هذه المرحلة، مستحضرًا وصايا الرئيس الراحل هوغو تشافيز التي شددت دائمًا على أهمية التماسك الداخلي، قائلًا إن «حصن التشافيزية الحقيقي يكمن في الوحدة»، داعيًا أنصاره إلى الثقة ببعضهم البعض وعدم الانقسام، مهما كانت التحديات.
إشارات واضحة للتماسك
وتضمنت الرسالة التي أرسلها مادورو إشارات واضحة إلى استمرار التمسك بالسلطة وبما يصفه النظام بـ«المسار الديمقراطي»، حيث قال مادورو إن الهدف هو الحفاظ على الثورة ومواصلة الطريق السياسي الذي بدأه تشافيز، مؤكدًا أن ما يحدث لا يمثل نهاية، بل مرحلة صعبة تتطلب الصبر والالتفاف حول المشروع السياسي القائم.
ووجه مادورو رسالة مباشرة إلى الشعب الفنزويلي، دعاهم فيها إلى الاتحاد وعدم الانفصال عن بعضهم، مؤكدًا أنه لا يزال حاضرًا معهم ويعتمد عليهم كما يعتمدون عليه، مضيفًا: «اتحدوا مع الشعب… ثقوا، وسننتصر».
واختتم الرئيس الفنزويلي رسالته بتأكيده على حبه لأنصاره وأصدقائه، موجهًا تحية خاصة إلى العاصمة كراكاس، ومرددًا شعارات وطنية تعكس تمسكه بالوطن والقيادة السياسية، في محاولة واضحة لرفع الروح المعنوية لمؤيديه في ظل واحدة من أكثر الأزمات السياسية حساسية في تاريخ فنزويلا الحديث.



