رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الصين تقود مناورات بحرية في جنوب أفريقيا بمشاركة روسيا وإيران

سفينتان حربيتان صينيتان
سفينتان حربيتان صينيتان في جنوب أفريقيا للمشاركة في مناورة

 بدأت سفن حربية صينية وإيرانية الخميس بالرسو قبالة القاعدة البحرية الرئيسية في جنوب أفريقيا، تمهيداً لانطلاق مناورات عسكرية مشتركة تستمر أسبوعاً، يشارك فيها أيضاً عناصر روسية، في خطوة تعكس تعميق التعاون العسكري بين الدول الثلاث.

تفاصيل التدريبات

وأطلق على المناورات اسم "ويل فور بيس" (إرادة للسلام)، وتمتد من 9 إلى 16 يناير/كانون الثاني، وتركز على سلامة الشحن والأنشطة الاقتصادية البحرية، وفق ما أعلنت قوات الدفاع الجنوب أفريقية.
وقال مسؤولون إن التدريبات ستشمل سفناً حربية من دول مجموعة بريكس (البرازيل، روسيا، الهند، الصين، وجنوب أفريقيا)، بهدف تعميق التعاون في دعم مبادرات الأمن البحري السلمي.

مشاركة الدول والحضور الميداني

وشاهد صحفيون من وكالة "فرانس برس" سفينتين صينيتين في ميناء خليج فولس باي في كيب تاون، وانضمت إليهما سفينة إيرانية الخميس.
وأضاف المسؤولون أن سفن روسية متوقعة أيضاً المشاركة في التدريبات، التي كان من المقرر إجراؤها في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، لكنها أُرجئت لتزامنها مع قمة مجموعة العشرين في جوهانسبرج.

خلفية التوتر والانتقادات

وتأتي هذه المناورات في وقت تتزايد فيه التوترات بين الدول المشاركة والولايات المتحدة، وسط انتقادات للجانب الجنوب أفريقي بسبب علاقاته الوثيقة مع روسيا وقرارات سياسية أخرى، من بينها إقامة دعوى إبادة جماعية ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بشأن حرب غزة.
وكان الجيش الجنوب أفريقي قد استضاف مناورات بحرية مماثلة مع روسيا والصين في 2023، بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى للعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، ما أثار جدلاً دولياً واسعاً.

تاريخ التدريبات المشتركة

وتعد هذه التدريبات امتداداً للتعاون البحري الثلاثي، إذ أُجريت أول تدريبات مشتركة بين الصين وروسيا وجنوب أفريقيا عام 2019، لتعزيز القدرات البحرية والتنسيق في الأمن البحري.

تأتي المناورات في وقت حساس إقليمياً ودولياً، ما يجعلها مؤشراً على تصاعد النفوذ العسكري لدول بريكس في المحيط الأطلسي والمياه الدولية، وسط تحديات جيوسياسية متزايدة مع الغرب.

تم نسخ الرابط