رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

القلق الاجتماعي… متى يكون التوتر طبيعيا ومتى يصبح اضطرابا؟

قلق اجتماعي
قلق اجتماعي

يشعر عدد كبير من الأشخاص بالتوتر في المواقف الاجتماعية، مثل إلقاء عرض تقديمي أو التعرف إلى أشخاص جدد، لكن هذا التوتر لا يكون دائما أمرا عابرا، ففي بعض الحالات، قد يتحول إلى اضطراب القلق الاجتماعي، الذي يجعل أبسط التفاعلات اليومية مرهقة نفسيا وجسديا، ويؤكد مختصون أن التمييز بين التوتر الطبيعي والقلق المرضي، خطوة أساسية للعلاج والسيطرة على الأعراض.

أعراض تتجاوز الخجل المؤقت

وفقا لموقع فيري ويل هيلث، يعاني المصابون بالقلق الاجتماعي من مجموعة أعراض جسدية ونفسية، من أبرزها احمرار الوجه، التعرق، الارتجاف، ضيق التنفس، تسارع ضربات القلب، وتشوش الذهن، كما يظهر الخوف المفرط من النقد أو الرفض، وتجنب المناسبات الاجتماعية، والتفكير المبالغ فيه بالتفاعل بعد انتهائه.

وتروي إميلي تافل، سيدة أعمال وأم تعاني القلق الاجتماعي منذ طفولتها، أن مجرد الاستعداد لأي مناسبة يسبب لها إنهاكا شديدا، وقد يصل الأمر إلى نوبات هلع حادة.

أدوات فعالة للسيطرة على القلق الاجتماعي

يؤكد خبراء الصحة النفسية أن العلاج السلوكي المعرفي، يعد من أنجح الأساليب، خاصة من خلال إعادة البناء المعرفي، التي تساعد على تفنيد الأفكار السلبية غير المنطقية، كما تستخدم تقنية التعرض ومنع الاستجابة لمواجهة المخاوف تدريجيا، ما يعزز الثقة بالنفس مع الوقت.

يعد علاج إزالة حساسية حركة العين وإعادة المعالجة (EMDR)، فعالا في معالجة التجارب الصادمة المرتبطة بالقلق الاجتماعي، وفي بعض الحالات، قد تستخدم أدوية مثل مضادات الاكتئاب، أو حاصرات بيتا تحت إشراف طبي.

مهارات يومية لتخفيف القلق

لا يقتصر العلاج على الجلسات النفسية أو الأدوية، حيث تساعد تقنيات بسيطة مثل التنفس المنتظم، التأمل، والمشي القصير على تهدئة الجهاز العصبي، كما يوصي مختصون بتمرين 5-4-3-2-1 لإعادة التركيز على الحواس وتقليل التوتر.

عنصر حاسم في التعافي

تشير الدراسات إلى أن اتباع نظام غذائي متوازن، ممارسة الرياضة، تقليل الكافيين والكحول، الحصول على نوم كافي، وزيادة تناول البروبيوتيك، جميعها عوامل تساهم في تخفيف أعراض القلق الاجتماعي وتحسين جودة الحياة.

تم نسخ الرابط