كيف أنصف القرآن السيدة العذراء؟.. وسيم السيسي يُجيب
قدم الدكتور وسيم السيسي، عالم المصريات، رؤية متكاملة حول حقيقة رسالة السيد المسيح، عليه السلام، وصدق معجزاته، وكيف أنصف الإسلام السيدة العذراء في مواجهة اتهامات قاسية تاريخيًا.
كيف أنصف القرآن السيدة العذراء؟.. وسيم السيسي يُجيب
وأكد الدكتور وسيم السيسي، خلال تصريحات تليفزيونية، أن نقطة الانطلاق في فهم شخصية السيد المسيح تبدأ من القرآن الكريم، مستشهدًا بالآية الكريمة: "وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا"، موضحًا أن القرآن الكريم رسم صورة هي الأكمل والأبهى للسيدة العذراء، حيث خصص لها سورة كاملة باسمها، وهو ما يعكس التقدير الإسلامي العميق لهذه الشخصية المقدسة.
وعن حقيقة المعجزات التي قدمها المسيح، مثل "إبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى"، فند الدكتور وسيم السيسي فرضية "التنويم المغناطيسي الجماعي" أو "الحيل الخداعية" عبر دليل عقلاني دامغ، وهو "مصير التلاميذ الاثني عشر"، موضحًا أن تلاميذ المسيح باستثناء يهوذا عاشوا معه سنوات ورأوا معجزاته يقينًا، مؤكدًا أن هؤلاء التلاميذ اختاروا "الاستشهاد" طواعية وبأبشع الطرق من أجل رسالته، ولو كانت دعوته مجرد "خدعة" أو "سحر" لكانوا هربوا عند أول مواجهة.
وسيم السيسي: الإسلام المدافع الأول والمُنصف للسيدة العذراء ضد الإساءات التاريخية
واستشهد بقصة "القديس بطرس" الذي طلب صلبه منكس الرأس تواضعًا أمام سيده، مؤكدًا أن هذا الإصرار على الموت في سبيل المبدأ هو البرهان العقلي الأكبر على أن المسيح كان حقيقة مطلقة وليس مجرد خيال.

