أعضاء جمهوريون في الكونجرس الأمريكي يرفضون أي ضم محتمل لجرينلاند
أعرب عدد من الأعضاء الجمهوريين في الكونجرس الأمريكي عن رفضهم لأي إجراءات عسكرية محتملة لضم جرينلاند، مبتعدين بذلك عن تصريحات الرئيس دونالد ترامب التي أكدت أهمية الجزيرة القطبية الشمالية لأسباب تتعلق بالأمن القومي الأمريكي.
تعزيز الشراكات مع الدنمارك
وقال السيناتور الجمهوري عن ولاية يوتا، جون كيرتس، عبر منصة "إكس" يوم الأربعاء، إن تعزيز الشراكات مع الدنمارك وجرينلاند أمر مهم، لكنه شدد على أن استخدام القوة العسكرية "غير مناسب، وغير ضروري، ولن أؤيده".
وتعد جرينلاند، التي يبلغ عدد سكانها نحو 56 ألف نسمة، إقليماً يتمتع بالحكم الذاتي، لكنها رسمياً تابعة لمملكة الدنمارك، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

كما وصف النائب الجمهوري عن ولاية نبراسكا، دون بيكون، حديث الإدارة الأمريكية عن جرينلاند بأنه يضر بالمصالح الأمريكية، وقد يؤدي إلى نفور شركاء الناتو، مضيفًا أن فكرة ضم الجزيرة تعد من "أسخف" ما سمعه من البيت الأبيض خلال العام الماضي، ودعا الجمهوريين الآخرين إلى إبلاغ الإدارة بأنها تسير في الاتجاه الخاطئ.
من جهته، قال السيناتور جون كينيدي من ولاية لويزيانا، عقب إحاطة قدمها وزير الخارجية ماركو روبيو، إن حتى طالبًا في الصف التاسع سيدرك أن غزو غرينلاند سيكون "حماقة بالغة".
وكانت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن قد حذرت من أن أي هجوم أمريكي على جرينلاند سيؤدي إلى انهيار حلف الناتو والنظام الأمني الذي تشكل بعد الحرب العالمية الثانية.
يُذكر أن تصريحات الرئيس ترامب تؤكد منذ فترة طويلة أن الولايات المتحدة "بحاجة" إلى غرينلاند لضمان أمنها القومي، في موقف أثار جدلاً واسعًا بين أعضاء حزبه وبين شركاء واشنطن في أوروبا.



