بيان مشترك يكشف عن خطوات عملية لتعزيز التعاون بين دمشق وتل أبيب
صدر بيان مشترك أمريكي إسرائيلي سوري، يؤكد التوصل إلى آلية تنسيق جديدة تهدف إلى فتح قنوات تعاون متعددة المستويات، تشمل تبادل المعلومات ذات الطابع الأمني والاستخباراتي، إلى جانب تنشيط التواصل الدبلوماسي وبحث آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري بين الأطراف المعنية.

آلية التعامل الجديدة بين سوريا وإسرائيل
وأوضح البيان أن الآلية المتفق عليها ستعمل كإطار عملي للتعامل السريع مع أي خلافات محتملة، بما يضمن احتواء التوترات ومنع سوء الفهم، ويسهم في الحفاظ على الاستقرار وتجنب التصعيد غير المحسوب.
وشدد الجانبان السوري والإسرائيلي، على تمسكهما بمواصلة الجهود الرامية إلى التوصل لترتيبات أمنية فعالة، تؤسس لمرحلة من الاستقرار الدائم وتقلل من احتمالات الصدام في المستقبل.
أمريكا ترحب بمسار العلاقات بين إسرائيل وسوريا
ومن جانبها، رحبت الولايات المتحدة بهذه الخطوات، معتبرة إياها تطورًا إيجابيًا في مسار العلاقات، وأكدت استمرار التزامها بدعم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، بما يخدم الأمن الإقليمي ويعزز فرص التهدئة.
الدفاع السورية تكشف عن تصعيد مستمر من "قسد"
وفي سياق أخر، أعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم الثلاثاء، أن قوات سوريا الديمقراطية "قسد" تواصل لليوم الثالث على التوالي التصعيد العسكري ضد مواقع الجيش السوري والأهالي في محافظة حلب، في خرق واضح للتفاهمات القائمة.
وأوضحت أن "قسد" استهدفت موقعًا تابعًا للجيش السوري في محيط حي الشيخ مقصود، ما أسفر عن مقتل أحد العناصر وإصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة.
الجيش يرد ويستهدف مصادر النيران والمسيرات
ومن جانبها، أفادت إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع، أن وحدات الجيش ردت على مصادر النيران، واستهدفت نقاط إطلاق الطائرات المسيرة التابعة لـ"قسد"، وتمكنت من تحييد عدد منها، إلى جانب تدمير مستودع ذخيرة.
وأكدت الوزارة أن تصرفات "قسد" تعكس عدم التزامها باتفاق العاشر من مارس، معتبرة أنها تحاول جر الجيش السوري إلى مواجهة مفتوحة تختار هي توقيتها وميدانها.
وفي المقابل، قالت "قسد" إن قذيفة أطلقتها فصائل تابعة لحكومة دمشق سقطت في حي الميدان، ووصفت ما حدث بأنه قصف عشوائي استهدف مناطق سكنية، ويشكّل تهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين.




