الخارجية السعودية تدين هجوم مسجد الإمام علي بحمص وتؤكد تضامنها مع سوريا
أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها للهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب أثناء صلاة الجمعة في مدينة حمص السورية، وأسفر عن وفاة عدد من الأشخاص وإصابة آخرين.
رفض قاطع للإرهاب واستهداف دور العبادة
وأكدت السعودية في بيان رسمي رفضها القاطع للإرهاب والتطرف، واستهداف المساجد ودور العبادة، وترويع المدنيين الأبرياء، وأكدت المملكة العربية السعودية تضامنها الكامل مع سوريا في هذا المصاب الجلل، مشددة على أهمية حماية الأماكن الدينية والحفاظ على أمن وسلامة المواطنين.

دعم جهود الحكومة السورية
وأضافت وزارة الخارجية السعودية أن المملكة تدعم جهود الحكومة السورية الرامية إلى إرساء الأمن والاستقرار، والعمل على مواجهة الإرهاب وتعزيز الأمن في جميع المناطق السورية، لضمان سلامة المدنيين وحماية المجتمع من أي تهديدات.
تعازي ومواساة للضحايا والمصابين
وقدمت السعودية خالص التعازي والمواساة لذوي الضحايا، ولحكومة وشعب سوريا الشقيق، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، ودوام الأمن والسلامة لسوريا وشعبها.
رسالة تضامن واضحة
يأتي هذا البيان في إطار موقف المملكة الثابت تجاه مكافحة الإرهاب والتطرف، ودعم استقرار الدول الشقيقة، خاصة في أوقات الكوارث والهجمات التي تستهدف المدنيين والأماكن المقدسة.
تفجير ارهابي في المسجد
وكانت وسائل إعلام سورية ذكرت صباح اليوم أن المعلومات الأولية تشير إلى أن التفجير نجم عن عملية انتحارية، حيث تم زرع عبوات ناسفة داخل المسجد، انفجرت أثناء وجود المصلين.
وأوضح التلفزيون السوري أن حصيلة التفجير أسفرت عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 21 آخرين، في حصيلة أولية، مشيرًا إلى أن التحقيقات الأولية تؤكد استخدام عبوات ناسفة داخل المسجد.



