هل هناك علاقة بين القبض على "مادورو" والنفط الفنزويلي؟ الصحف العالمية تجيب
أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، تقرير تناول فيه الصحف العالمية حول علاقة بين القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو والنفط الفنزويلي، مشيرا إلى أنه ففي ديسمبر 2025، فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حصارا على ناقلات النفط التي تدخل فنزويلا.

وأشار المركز إلى أن ما يزيد عن 300 مليار برميل هي احتياطيات فنزويلا النفطية الأكبر في العالم)، حيث تتهم فنزويلا الولايات المتحدة بمحاولة السيطرة على مواردها (النفط والمعادن).
وتعد "شيفرون" الشركة الوحيدة التي سمحت لها الولايات المتحدة بمواصلة عملياتها النفطية في فنزويلا، وتعد سوء الإدارة، ونقص الاستثمارات والعقوبات الأمريكية الأسباب الرئيسة في خفض إنتاج فنزويلا من النفط.

من جانبها، كشفت الجارديان، أن فنزويلا قبل الهجوم سعى ترامب إلى فرض حصار على النفط الفنزويلي، وتوسيع العقوبات المفروضة على حكومة “مادورو”، كما شن 20 غارة على سفن تزعم الولايات المتحدة تورطها في تهريب المخدرات.

أما صحيفة “واشنطن بوست” فأشارت إلى أن هدف تدخل الولايات المتحدة يتشابه في فنزويلا بتدخلها في العراق في 2003، مضيفة:"قد لا تكون الشركات متحمسة لاستثمار مليارات الدولارات المطلوبة في فنزويلا".
ويحذر محللو الصناعة أن الوضع في فنزويلا قد لا يكون أسهل، مشيرين إلى أن النفط الفنزويلي قد يكون حاسما لتلبية الطلب العالمي المتزايد خلال العقد المقبل.

من جانبها، نقلت مجلة تایم Time Magazine، عن ترامب قوله"ستسيطر الولايات المتحدة على قطاع النفط الفنزويلي، الذي زعم أنه شرق منها، مشيرا إلى أن صناعة النفط في فنزويلا تم بناؤها بمواهب أمريكية وحماس ومهارة، وأنه سيتم إرسال شركات النفط الأمريكية العملاقة الأكبر في العالم) لإصلاح البنية التحتية النفطية.



