رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«بنى تحتية عسكرية».. إسرائيل تعلن استهداف مواقع لحزب الله وحماس في لبنان وغزة

مقاتلة إسرائيلية
مقاتلة إسرائيلية

أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، تنفيذ هجمات استهدفت ما وصفها بـ«بنى تحتية عسكرية» تابعة لحزب الله وحركة حماس في جنوب لبنان، في تصعيد جديد يأتي رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان منذ عام 2024.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة «إكس»، إن القوات الإسرائيلية تستهدف مواقع تابعة لحركة حماس في قريتي عنان والمنارة، إلى جانب مواقع أخرى لحزب الله في بلدتي كفر حتا وعين التينة. وأرفق أدرعي منشوره بخرائط لأربعة مبانٍ قال إنها تُستخدم لأغراض عسكرية، مطالبًا السكان المدنيين بالابتعاد عنها فورًا حفاظًا على سلامتهم.

اتهامات بمحاولات إعادة بناء القدرات العسكرية


وأوضح أدرعي، في ما يتعلق بمواقع حزب الله، أن الجيش الإسرائيلي «سيهاجم على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله، وذلك للتعامل مع المحاولات المحظورة التي يقوم بها لإعادة إعمار أنشطته في المنطقتين».
أما بشأن حركة حماس، فأكد أن الجيش يستعد أيضًا لضرب «بنى تحتية عسكرية تابعة لحماس» في القريتين المذكورتين، دون أن يحدد طبيعة تلك الأهداف أو حجم الخسائر المتوقعة.

استهداف عنصر من حماس في غزة


وفي تطور لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان منفصل، تنفيذ ضربة وصفها بـ«الدقيقة» استهدفت عنصرًا من حركة حماس في قطاع غزة، دون الكشف عن هويته.
وبحسب البيان، فإن العنصر المستهدف «كان يخطط لتنفيذ مخطط ضد قوات الجيش العاملة في جنوب قطاع غزة خلال المدى الزمني الفوري»، مشيرًا إلى أنه شكّل «تهديدًا حقيقيًا» للقوات الإسرائيلية، ما استدعى استهدافه بشكل مباشر.

خلفية وقف إطلاق النار والتوترات المستمرة


وتأتي هذه التطورات في ظل اتفاق وقف إطلاق نار توصلت إليه إسرائيل ولبنان بوساطة أميركية عام 2024، أنهى أكثر من عام من المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، والتي بلغت ذروتها بسلسلة ضربات إسرائيلية ألحقت أضرارًا كبيرة بقدرات الجماعة المدعومة من إيران.
ومنذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ، يتبادل الطرفان الاتهامات بخرق بنوده، وسط حوادث أمنية متفرقة وتصعيد كلامي متواصل.

ضغوط دولية ومخاوف من التصعيد


ويواجه لبنان ضغوطًا متزايدة من الولايات المتحدة وإسرائيل لنزع سلاح حزب الله، في وقت يحذر فيه مسؤولون لبنانيون من احتمال لجوء إسرائيل إلى تصعيد عسكري أوسع داخل الأراضي اللبنانية، بهدف دفع السلطات إلى التحرك بوتيرة أسرع لمصادرة ترسانة الحزب.
ويرى مراقبون أن استمرار هذه الضربات والتهديدات المتبادلة ينذر بمرحلة حساسة، قد تضع اتفاق وقف إطلاق النار أمام اختبار صعب في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي.

تم نسخ الرابط