من سيجارة حشيش إلى جريمة قتل.. القصة الكاملة لمقتل أدهم بالمنيرة الغربية
في أقل من دقيقة ونصف، تحولت محاولة تهدئة مشاجرة عادية إلى جريمة قتل بشعة، راح ضحيتها شاب يدعى" أدهم" في مقتبل العمر، لا يعرف الجناة ولا بينهم أي خلاف سابق، سوى أنه وقف موقف رجولة.
القصة الكاملة لمقتل أدهم
أدهم، 19 سنة، شاب يعمل دليفري في محل «جوري الشام» السوري، بشارع الوحدة في المنيرة الغربية، خرج كعادته لتوصيل طلب، لم يكن يعلم أن هذه الرحلة ستكون الأخيرة في حياته.

وأثناء مروره، صادف صديقه عماد واقفًا في الشارع، والذي أخبره بأن هناك أشخاصًا تشاجروا معه وهددوه بالعودة مرة أخرى، فحاول أدهم تهدئة الموقف.
لكن لم تمر ثوانٍ، حتى فوجئوا بعودة مجموعة من الأشخاص، يتقدمهم شاب يدعى محمد وشهرته «ميجا»، وكانوا يحملون أسلحة بيضاء.

أدهم لم يشارك في الخلاف، لم يتشاجر.. فقط كان موجودًا، وفي لحظة واحدة، وجه «ميجا» طعنة قاتلة في قلب أدهم، فسقط على الأرض ولم يقم بعدها أبدًا.
في نفس الوقت، تلقى صديقه عماد طعنة عميقة في البطن، كادت تودي بحياته، حيث أصيبت أمعاؤه إصابة بالغة، ونجا بأعجوبة، بحسب شهود عيان أكدوا أن المشهد كان مروعًا.
سبب الخلاف: سيجارة حشيش لطفل
وبحسب رواية مصطفى، ابن عم أدهم، فإن أصل الواقعة يعود إلى أن عماد شاهد طفلًا صغيرًا في المنطقة، لا يتجاوز عمره 12 أو 13 عامًا، يشعل سيجارة حشيش، فأخذها منه وأطفأها وضربه بالقلم، محذرًا إياه من تكرار ذلك.
الطفل اتصل بشقيقه، الذي تشاجر مع عماد هاتفيًا، ثم استعان بشخص يدعى ميجا وآخر اسمه مازن، وتوجهوا للمنطقة، وهناك وقعت الجريمة.

القبض على الجاني
بعد الحادث بأقل من 10 ساعات، تمكنت الأجهزة الأمنية بقيادة المقدم عصام الشناوي، رئيس مباحث المنيرة الغربية، من ضبط المتهم الرئيسي «ميجا» أثناء محاولته الهرب من موقف رمسيس، بعدما قام بحلق شعره بالكامل وتغيير ملامحه استعدادًا للسفر.
مقتل أدهم
أدهم لم يكن طرفًا في المشكلة، ولم يعرف الجناة من قبل، كل ذنبه أنه وقف بجوار صديقه، وحاول تهدئة خلاف، فدفع حياته ثمنا للشهامة.



