من كارينغتون إلى الإقالة.. التفاصيل الكاملة لساعات روبن أموريم الأخيرة مع مانشستر يونايتد
كشفت وسائل إعلام بريطانية عن ملابسات مثيرة أدت إلى قرار نادي مانشستر يونايتد إقالة مدربه البرتغالي روبن أموريم، بعد علاقة متوترة استمرت منذ تعيينه في نوفمبر 2024.
وذكرت صحيفة Telegraph أن القرار اتخذ قبل مباراة الفريق أمام ليدز يونايتد يوم الأحد، عقب اجتماع حاسم جمع أموريم بجيسون ويلكوكس، مدير كرة القدم، حيث أشار الأخير لإدارة النادي أن العلاقة بين الطرفين وصلت إلى طريق مسدود.
وبحسب التسريبات، كان هدف الاجتماع من وجهة نظر ويلكوكس مناقشة تطور أداء الفريق، إلا أن النقاش حول النظام التكتيكي، وبالأخص اعتماد أموريم المستمر على طريقة 3-4-3، أشعل الأزمة، حيث أبدى المدرب رد فعل غاضبًا اعتبرته الإدارة مؤشراً على صعوبة استمرار التعاون.
وتابعت الصحيفة: “منذ توليه المسؤولية، لجأ أموريم إلى أسلوب 3-4-3 بهدف منح اللاعبين وضوحًا وانضباطًا تكتيكيًا، لكن مرور أكثر من عام دون مرونة حقيقية في النهج الفني أثار القلق داخل النادي، خاصة وأن التعاقدات الصيفية أُبرمت لتمكين الفريق من اللعب بأكثر من نظام.”
وأوضحت المصادر أن الإدارة رأت أن أموريم، عند تعرضه للضغط، يلتزم بأسلوبه المفضل بغض النظر عن ملاءمته للمباراة أو الخصم، وهو ما اعتُبر عائقًا أمام تقدم الفريق. وأضافت: “رد فعله الغاضب في الاجتماع مع ويلكوكس أكد الإدارة على قناعته بعدم قدرة المدرب على قيادة المشروع إلى مرحلة متقدمة.”
وبناءً على ذلك، اتُّخذ القرار بإقالته صباح الاثنين في مقر تدريبات الفريق بكارينغتون، بتنسيق بين الرئيس التنفيذي عمر برادة وويلكوكس، وبدعم كامل من مجلس الإدارة.
في الوقت الراهن، لم يُحسم اسم المدرب الدائم الجديد، وسيتولى دارين فليتشر المهمة مؤقتًا، ليصبح رابع لاعب سابق تحت قيادة السير أليكس فيرغسون يتولى قيادة الفريق منذ اعتزال الأخير عام 2013.
وكانت تصريحات أموريم عقب التعادل 1-1 مع ليدز، والتي شدد فيها على رغبته بأن يكون “مديرًا” لا “مدربًا”، واضحة الآن بأنها تأثرت بالاجتماع المتوتر مع الإدارة قبل يومين من الإقالة، ليختم بذلك فصلاً قصيراً ومتوترًا في تاريخ المدرب البرتغالي مع الشياطين الحمر.



