رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ليفاندوفسكي يفتح ملف الرحيل عن برشلونة بهدوء.. تفاصيل

ليفاندوفسكي
ليفاندوفسكي

مع دخول عقده مع برشلونة مراحله الأخيرة واقتراب موعد انتهائه في يونيو 2026، بدأ النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي يتعامل مع مستقبله الكروي بعقلية مختلفة، عنوانها الهدوء والتصالح مع فكرة النهاية، دون استعجال أو قلق.


 

وفي حوار صريح ضمن برنامج High Performance، تحدث ليفاندوفسكي، البالغ من العمر 37 عاماً، عن نظرته للمرحلة المقبلة، مؤكداً أنه لا يعيش تحت ضغط فكرة الاعتزال، وأن القرار في النهاية سيكون مرتبطاً بإشارات جسده قبل أي اعتبار آخر.


 

غموض العقد واستعداد ذهني للمرحلة التالية


 

ورغم استمراره في تقديم مستويات تهديفية قوية، كان آخرها التسجيل في شباك إسبانيول، فإن الأجواء داخل النادي الكتالوني لا توحي بوجود تحركات جادة لتمديد عقده.

وعلّق المهاجم المخضرم على هذا الواقع بنبرة واقعية قائلاً إنه يدرك اقترابه من خط النهاية، مضيفاً أنه لا يعلم على وجه الدقة كم تبقى له في الملاعب، عاماً إضافياً أو ربما أكثر، لكنه بدأ بالفعل في التحضير لحياته بعد كرة القدم.


 

وأكد ليفاندوفسكي أن اللعبة، رغم أهميتها الكبيرة في مسيرته، لا تمثل كل تفاصيل حياته، في إشارة واضحة إلى نضجه الذهني واستعداده لمرحلة جديدة بعيداً عن المستطيل الأخضر.


 

من صرامة ميونيخ إلى مرونة كتالونيا


 

وتوقف النجم البولندي عند التحول الكبير الذي طرأ على شخصيته منذ انتقاله إلى برشلونة عام 2022 قادماً من بايرن ميونيخ، موضحاً أن دوره لم يعد يقتصر على التسجيل، بل أصبح مطالباً بلعب دور القائد والمرشد للاعبين الشباب.


 

وأوضح أن العقلية في بايرن كانت أكثر صرامة وحسماً، بينما وجد في برشلونة جيلاً شاباً يحتاج إلى التوجيه والتحفيز، خاصة فيما يتعلق بثقافة العمل البدني والانضباط خارج الملعب.

لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن هذه التجربة علّمته الكثير، مؤكداً أن اللاعبين الشباب في برشلونة يمتلكون فهماً تكتيكياً مبكراً للعبة، وربما أفضل مما كان عليه الحال في جيله بنفس العمر.


 

فارق الأجيال داخل غرفة الملابس


 

وفي لقطة إنسانية لافتة، تطرق ليفاندوفسكي إلى الفوارق العمرية الكبيرة داخل غرفة ملابس برشلونة، مشيراً بابتسامة إلى أنه أكبر سناً من والد الموهبة الصاعدة لامين يامال.

واعتبر أن قدرته على التأقلم مع جيل يصغره بنحو عقدين من الزمن كانت أحد أسرار استمراره في القمة، مؤكداً أن التعلم لم يعد مقتصراً على اللاعبين الصغار فقط، بل بات متبادلاً داخل الفريق.


 

بين واقعية القرار ونضج التجربة، يواصل ليفاندوفسكي كتابة فصوله الأخيرة في مسيرة استثنائية، دون ضجيج، وبقناعة تامة بأن لكل رحلة وقتها… ولكل نهاية بداية أخرى.

تم نسخ الرابط