رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

استعدوا لسنة متقلبة من ترامب وشي وتايوان وكيم.. مراسلة bbc تحذر

توترات اسيوية
توترات اسيوية

حذّرت مراسلة الشؤون الآسيوية كاريشما فاسواني من أن عام 2026 قد يكون واحدًا من أكثر الأعوام اضطرابًا في آسيا، في ظل تفاعلات معقدة بين الولايات المتحدة والصين، وتصاعد الضغوط على تايوان، وتنامي جرأة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون. وترى الكاتبة أن هذه الملفات الثلاثة ستشكّل محور التوترات الإقليمية، مع انعكاسات عالمية محتملة، بحسب"japantimes".

تقارب هش بين ترامب وشي

تقول فاسواني إن العلاقة التي تبدو ودّية ظاهريًا بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ تخفي تحتها قدرًا كبيرًا من الهشاشة، فبعد أن خرجت بكين منتصرة من الحرب التجارية في 2025، يدخل ترامب عام 2026 في موقف دفاعي، وهو ما تدركه واشنطن جيدًا رغم الخطاب السياسي الصاخب.

ورغم ترحيب الأسواق بهذا التقارب، إلا أن احتمالات التدهور لا تزال قائمة، خصوصًا مع وجود فرص متعددة للقاء الزعيمين خلال العام، قد تتحول إلى نقاط احتكاك بدلًا من تعزيز التفاهم. وتشير توقعات معهد ميركاتور للدراسات الصينية في برلين إلى أن غالبية الخبراء يتوقعون تدهور العلاقات الأمريكية–الصينية على المستويات العسكرية والتجارية والتكنولوجية.

تايوان في قلب العاصفة

تحذر الكاتبة من أن تايوان ستكون من أكثر النقاط سخونة في 2026. فالرئيس التايواني لاي تشينغ تي يواجه تحديات داخلية، أبرزها الجمود السياسي في البرلمان، إلى جانب محاولاته تمرير ميزانية دفاعية ضخمة لتعزيز قدرات الردع.

وفي المقابل، تواصل بكين ضغوطها العسكرية والسياسية، عبر مناورات بالذخيرة الحية، وتكتيكات “المنطقة الرمادية” مثل اختراق المجال الجوي والدوريات البحرية والحرب الإلكترونية، ورغم أن غزوًا شاملًا لتايوان بحلول 2027 لا يزال مستبعدًا لدى كثير من المحللين، إلا أن سيناريوهات الحصار أو الحجر الصحي تبقى مطروحة بقوة.

كيم جونغ أون.. ثقة متزايدة وخيارات أخطر

تصف “فاسواني” كوريا الشمالية بأنها أحد أخطر مصادر التهديد في آسيا، فبحسب تقارير استخباراتية أمريكية، باتت بيونغ يانغ تمتلك صاروخًا باليستيًا عابرًا للقارات قادرًا على ضرب الولايات المتحدة.

ويرفض كيم جونغ أون التخلي عن برنامجه النووي، معتبرًا إياه ضمانة لبقائه، مستفيدًا من علاقاته المتنامية مع موسكو والدعم الصيني المستمر، وتشير الكاتبة إلى أن احتمالات عقد قمة كورية جديدة في 2026 قد تمنح كيم نفوذًا إضافيًا للمطالبة بتخفيف العقوبات أو فرض أمر واقع نووي.

تؤكد فاسواني أن آسيا في عام 2026 ليست على شفا حرب شاملة، لكنها مقبلة على مرحلة من عدم الاستقرار والاضطرابات المتزايدة، وبين تقارب أمريكي–صيني هش، وضغوط متصاعدة على تايوان، وطموحات نووية كورية شمالية، تدعو المراسلة إلى الاستعداد لعام شديد التقلب، ستكون تداعياته أبعد من حدود القارة الآسيوية.

تم نسخ الرابط