نحن هنا.. البيت الأبيض يرد على فيديو تهديد مادورو لترامب "تعال خذني"
نشر البيت الأبيض مقطع فيديو قديم لـ الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يظهر فيه وهو يتحدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معدلًا بإضافة مقطع لماركو روبيو وزير الخارجية يرد عليه بعد إتمام المهمة، وذلك بعد الأحداث الاخيرة التي هزت العالم في الـ24 ساعة الماضية وعملية قوات دلتا فوربس الأمريكية التي ألقت القبض على مادورو في العاصمة كاراكاس.
فيديو قديم للرئيس الفنزويلي وروبيو يرد
ظهر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في المقطع يقول للرئيس ترامب:"تعال وخذني.. سأنتظرك هنا في ميرافلوريس.. لا تتأخر كثيرًا يا جبان"، ويظهر في الفيديو جزء آخر بعد اعتقال مادورو، حيث يقول ماركو روبيو، عضو مجلس الشيوخ ووزير الخارجية الأمريكي :"والآن نحن هنا وأنت لا تدري"، فيما تُظهر اللقطات الرئيس الفنزويلي وهو معصوب العينين ومكتف اليدين، في إشارة واضحة إلى عملية اعتقاله التي نفذتها القوات الأمريكية.
ويأتي هذا الفيديو في إطار التصعيد الإعلامي والسياسي من جانب البيت الأبيض لتوضيح تفاصيل عملية اعتقال مادورو، وتسليط الضوء على الاختلاف بين تحدياته السابقة والواقع الحالي بعد الإطاحة به.
هذا النشر يعكس أيضًا توتر العلاقات بين واشنطن وكاراكاس، وما صاحبها من تغطية إعلامية مكثفة وتسليط الضوء على مواقف المسؤولين الأمريكيين قبل وأثناء العملية.
ملخص الأحداث الأخيرة في فنزويلا بعد اعتقال مادورو
شهدت فنزويلا الساعات الأخيرة توترات غير مسبوقة، بعد إعلان الولايات المتحدة اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في عملية عسكرية نفذتها القوات الأمريكية يوم السبت 3 يناير 2026، ووُصفت بأنها "خاطفة وفعالة" من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأكد ترامب أن العملية تمت بعد أيام من التحضيرات، وأنه تمت متابعة الاعتقال بالبث المباشر، واصفًا العملية بأنها أشبه بـ"برنامج تلفزيوني"، وأن القوات الأمريكية أخرجت مادورو من "حصن شديد الحراسة" دون سقوط قتلى من الجنود.
وفق السلطات الأمريكية، يُواجه مادورو وزوجته تهمًا جنائية خطيرة تتعلق بـ"الإرهاب المرتبط بالمخدرات"، و"التآمر لاستيراد الكوكايين"، و"حيازة الأسلحة المدمرة ضد الولايات المتحدة"، وتقول الإدارة الأمريكية إن العملية تهدف إلى "إدارة فنزويلا بشكل مؤقت لضمان انتقال آمن وسليم للسلطة"، في حين ينفي مادورو جميع التهم الموجهة إليه، واصفًا نفسه كـ"رئيس شرعي".



