علاقة ظاهرة الحضيض ببرودة الطقس.. «الفلك» يكشف تفاصيل التأثيرات المناخية
أكد الدكتور محمد غريب، الأستاذ بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن ظاهرة "الحضيض" التي تتكرر سنويًا في مطلع شهر يناير لا تشكل أي تهديد على كوكب الأرض، ولا ترتبط بحدوث ارتفاع أو انخفاض في درجات الحرارة، خلافًا لما يتم تداوله على بعض مواقع التواصل الاجتماعي.

ماهو السبب الحقيقي لاختلاف الفصول؟
وأوضح غريب، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، أن الأرض تدور حول الشمس في مدار بيضاوي، ما يجعلها تقترب من الشمس مرة واحدة كل عام، وتحديدًا في يوم 3 يناير، حيث تصل إلى أقرب نقطة لها على مسافة تقدر بنحو 147.1 مليون كيلومتر، وهي النقطة التي تُعرف علميًا باسم "الحضيض".
وأضاف أن برودة أو دفء الطقس لا علاقة لهما بقرب أو بعد الأرض عن الشمس، مشيرًا إلى أن السبب الحقيقي لاختلاف الفصول هو ميل أشعة الشمس، حيث تكون الأشعة في فصل الشتاء مائلة وتقطع مسافة أطول قبل وصولها إلى سطح الأرض، ما يؤدي إلى انخفاض درجات الحرارة، رغم قرب الأرض من الشمس.
الحضيض يحدث كل عام دون تأثيرات سلبية على الطقس
وأشار إلى أن هذه الظاهرة تحدث بصورة طبيعية كل عام دون أن تترتب عليها أي آثار سلبية، لافتًا إلى أن شدة لمعان الشمس قد ترتفع بنسبة طفيفة لا تتجاوز 7%، وهي زيادة غير محسوسة لدى معظم الناس، مؤكدًا أن ما يُشاع بشأن تغيّر الطقس أو الإحساس بدفء غير معتاد نتيجة الحضيض لا أساس له من الصحة.



