الفيديوهات الأولى لانفجارات فنزويلا.. شهادات السكان تفيد بقصف عسكري عنيف
أفاد سكان العاصمة الفنزويلية كاراكاس برؤية ومضات ضوئية ساطعة في السماء وسماع دوي انفجارات قوية في عدة مناطق من المدينة، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من موجة غارات جوية محتملة تستهدف مواقع حساسة.
استهداف مواقع عسكرية ومرافق استراتيجية
وبحسب شهادات السكان الذين يعيشون بالقرب من المناطق التي سُمع فيها دوي الانفجارات بوضوح، يُحتمل أن تكون بعض الانفجارات قد وقعت قرب حصن تيونا، أحد أهم المواقع العسكرية في البلاد، بالإضافة إلى احتمال وجود نشاط جوي قرب قاعدة لا كارلوتا الجوية، ولم تُصدر الحكومة أي تعليق رسمي حتى الآن لتوضيح طبيعة الانفجارات، بحسب الموقع الرسمي لـ المؤثر الأمريكي ماريو نوفال الذي نشر شهادات السكان على صفحته الرسمية على “ إكس”.
دخان كثيف وصفارات إنذار
وتحدث شهود عيان عن سحب دخان كثيف تتصاعد في سماء العاصمة بعد الانفجارات، بالتزامن مع صفارات الإنذار التي دوّت في عدة أحياء، ما عزز حالة الترقّب والقلق بين السكان الذين لجؤوا إلى المنازل أو الملاجئ.
لا معلومات رسمية حتى اللحظة
حتى الآن، لا توجد تأكيدات رسمية حول مصدر الومضات أو طبيعة الانفجارات، فيما تواصل وسائل الإعلام المحلية والدولية متابعة التطورات لحظة بلحظة.
مراسلون يوثقون اللحظة
وأكد صحفي في وكالة فرانس برس بحسب خبر عاجل على الوكالة الفرنسية، أنه سمع سلسلة انفجارات عنيفة حوالي الساعة 2:00 صباحاً بالتوقيت المحلي (06:00 بتوقيت غرينتش)، تلاها أصوات طائرات في سماء المدينة.
وبحسب ما نقلته شبكة سي إن إن الأمريكية، فقد سُجِّل الانفجار الأول عند الساعة 1:50 فجرًا بالتوقيت المحلي، أي 0:50 صباحًا بالتوقيت الشرقي. وقال مراسل شبكة CNNE، أوسماري هيرنانديز:"كانت إحدى الانفجارات قوية للغاية لدرجة أن نافذتي كانت تهتز بعدها".
وأكد مراسلو CNN أن الكهرباء انقطعت عن عدة مناطق في العاصمة بعد الانفجارات، فيما تمكن صحفيو الشبكة من سماع أصوات طائرات تحلّق فوق المدينة بعد دقائق من وقوعها، ما زاد من حالة الترقب والغموض حول طبيعة ما حدث.
ارتباط الانفجارات بـ ترامب
من جانبه قال ترامب يوم الاثنين إن الولايات المتحدة قصفت ودمرت منطقة رسو قوارب يُزعم أنها تابعة لتهريب المخدرات الفنزويلية.
لم يوضح زعيم الحزب الجمهوري ما إذا كانت العملية عسكرية أم تابعة لوكالة المخابرات المركزية أو مكان وقوع الضربة، مشيراً فقط إلى أنها كانت "على طول الشاطئ"، سيكون هذا الهجوم أول هجوم بري معروف على الأراضي الفنزويلية.



