ماكرون: سأضمن انتخابات 2027 الرئاسية الفرنسية بعيدًا عن أي تدخل خارجي
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في خطاب بمناسبة رأس السنة، عزمه على بذل كل الجهود لضمان إجراء الانتخابات الرئاسية لعام 2027 في فرنسا بأكبر قدر من الهدوء، وبمنأى عن أي تدخل خارجي قد يؤثر على نتائجها.
حرص على نزاهة الانتخابات
وقال ماكرون: «سأبذل كل الجهود لكي تُجرى الانتخابات الرئاسية بأكبر قدر من الهدوء، خصوصًا بمنأى من أي تدخل خارجي».
ويأتي هذا التأكيد في ظل تزايد محاولات التدخل الرقمي والتأثير على الرأي العام عبر منصات التواصل الاجتماعي وأعمال القرصنة خلال الانتخابات الفرنسية في السنوات الأخيرة، والتي استهدفت بشكل متكرر زعزعة استقرار الحملات الانتخابية.
توقعات بتأثر الانتخابات المقبلة
وتشير تقديرات خدمة «فيجينوم» المكلفة بمكافحة محاولات التدخل الأجنبي، إلى أن هذه التهديدات ستطال الانتخابات البلدية المقررة في مارس 2026، قبل أن تصل إلى الرئاسية في 2027، مما يرفع سقف التحذيرات الأمنية والدبلوماسية في باريس.
التزام بالولاية حتى آخر لحظة
وأكد ماكرون أيضًا أنه سيبقى في منصبه حتى «آخر ثانية» من ولايته الثانية، رغم الأزمة السياسية الداخلية المستمرة التي شهدت دعوات متكررة لاستقالته، بحسب وكالة «فرانس برس».
وقال: «سأواصل العمل حتى آخر ثانية، ساعيًا كل يوم للارتقاء إلى مستوى التفويض الذي أوليتموني إياه»، في رسالة واضحة بأنه سيظل ملتزمًا بمهامه حتى نهاية ولايته، دون الترشح لدورة ثالثة.
سياق داخلي وخارجي حساس
وتأتي تصريحات ماكرون في وقت يتزايد فيه الاهتمام الدولي بأمن الانتخابات الفرنسية، مع تسليط الضوء على دور فرنسا كقوة مؤثرة داخل الاتحاد الأوروبي والعالم، وحاجتها إلى حماية العملية الديمقراطية من أي تأثير خارجي محتمل.

