رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ماكرون ينفي تحذيره من الخيانة الأمريكية: «لا خلاف مع واشنطن والهدف واحد»

ماكرون
ماكرون

نفى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشكل واضح وحاسم صحة التقارير التي تحدثت عن شكوكه في التزام الولايات المتحدة تجاه أوكرانيا، مؤكدًا أن «الوحدة بين أوروبا وواشنطن هي عماد الموقف الغربي» في مواجهة الحرب الروسية. وجاءت تصريحات ماكرون خلال زيارته إلى الصين، حيث شدد على أن التعاون عبر الأطلسي لا يزال ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار وضمان دعم كييف في مسار الحرب المعقدة، بحسب الجارديان.

ماكرون: لا يوجد “انعدام ثقة”

في حديثه للصحفيين، قال ماكرون بلهجة مباشرة:«لا يوجد أي انعدام للثقة بيننا وبين الأميركيين. علينا أن نعمل معًا باستمرار».

وأوضح أن التنسيق المستمر بين الطرفين هو ما يسمح بالحفاظ على زخم الدعم لأوكرانيا، سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا، وأن أي حديث عن خلافات جوهرية هو «غير صحيح وغير دقيق».

وجاءت تصريحاته بعد ساعات من تداول تقرير ألماني زعم أن فرنسا وألمانيا تشعران بأن واشنطن قد «تتخلى» عن أوكرانيا في مرحلة ما من مفاوضات السلام.

دير شبيغل تشعل الجدل

كانت مجلة دير شبيغل الألمانية قد نشرت نصًا قالت إنه يعود لمكالمة سرية بين ماكرون والمستشارة الألمانية، تحدثا خلالها عن شكوكهما بشأن طريقة تعامل واشنطن مع ملف المفاوضات بين موسكو وكييف، واصفة المسار الأمريكي بأنه «غامض» وغير كافٍ لطمأنة الحلفاء الأوروبيين، التقرير أحدث ضجة واسعة في أوروبا، خاصة أنه جاء في لحظة حساسة تتصاعد فيها الدعوات الدولية لإحياء مبادرات السلام.

ماكرون
ماكرون

رد مباشر من ماكرون: “أنكر كل شيء”

عند سؤاله عن صحة ما جاء في “شبيغل”، قال ماكرون بوضوح:
«أنكر كل شيء. نحن بحاجة إلى الولايات المتحدة من أجل السلام، والولايات المتحدة بحاجة إلينا ليكون هذا السلام مستدامًا وقويًا».

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن أي تسوية للصراع الأوكراني يجب أن تعتمد على شراكة عميقة بين ضفتي الأطلسي، مؤكدًا أن باريس وبرلين وواشنطن يعملون بتناغم رغم اختلاف وجهات النظر في بعض التفاصيل.

رسالة وحدة.. في لحظة دقيقة

تأتي تصريحات ماكرون في ظل تزايد الحديث عن احتمالات إطلاق مسار تفاوضي جديد بين أوكرانيا وروسيا، وسط ضغوط داخلية في الولايات المتحدة، وانتقادات أوروبية لمسار الحرب المفتوحة.

ويرى مراقبون أن ماكرون يسعى لإغلاق الباب أمام أي تأويلات قد تُظهر الغرب منقسمًا، خاصة في ظل حاجة كييف المستمرة إلى الدعم.

تأكيد على شراكة لا غنى عنها

أكد ماكرون مجددًا أن وحدة الغرب ليست خيارًا، بل «ضرورة استراتيجية»، وأن فرنسا ستواصل التنسيق مع الولايات المتحدة وأوروبا لضمان دعم أوكرانيا حتى الوصول إلى «سلام عادل ودائم».

بهذا التصريح، يكون الرئيس الفرنسي قد وضع حدًا للتكهنات التي حاولت الإيحاء بوجود شرخ داخل المعسكر الغربي، مشددًا على أن «الثقة بين الحلفاء ما زالت ثابتة».

تم نسخ الرابط