رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

في ليلة رأس السنة زلزال بقوة 6 ريختر يهز سواحل اليابان دون أضرار جسيمة

زلزال
زلزال

ضرب زلزال بلغت قوته 6 درجات على مقياس ريختر سواحل شرقي اليابان، في الساعات الأولى من ليلة رأس السنة، ما أثار حالة من القلق بين السكان، وسط تأكيدات رسمية بعدم تسجيل خسائر بشرية أو مادية كبيرة حتى الآن.

تفاصيل الزلزال وموقعه

ووفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، وقع الزلزال في منطقة نودا الواقعة شرقي اليابان، وبلغ عمقه نحو 19.3 كيلومترًا، أي ما يعادل قرابة 12 ميلًا تحت سطح الأرض. وأشارت البيانات الأولية إلى أن الهزة الأرضية شعر بها سكان عدد من المناطق الساحلية القريبة، دون أن تتسبب في انقطاعات واسعة أو أضرار ظاهرة في البنية التحتية.

موقف السلطات اليابانية

من جانبها، أكدت السلطات المحلية عدم تلقيها تقارير فورية عن أضرار جسيمة أو إصابات، مشيرة إلى أن فرق الطوارئ تتابع الموقف وتقوم بعمليات تقييم ميدانية تحسبًا لأي تطورات لاحقة. وأوضحت الجهات المعنية أن حركة المرافق الحيوية ووسائل النقل لم تتأثر بشكل ملحوظ جراء الزلزال.

لا تحذير من تسونامي

أعلنت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أنه لم يتم إصدار أي تحذير أو تنبيه من خطر حدوث تسونامي عقب الزلزال، مؤكدة أن قوة الهزة وعمقها لا يشكلان تهديدًا بحدوث أمواج بحرية خطيرة. وأضافت الوكالة أن الوضع يخضع لمراقبة دقيقة على مدار الساعة، في إطار الإجراءات الاحترازية المعمول بها في البلاد.

زلازل متكررة خلال الأسابيع الماضية

يأتي هذا الزلزال في سياق نشاط زلزالي ملحوظ شهدته اليابان خلال الأسابيع الأخيرة. ففي 30 نوفمبر الماضي، ضرب زلزال بلغت قوته 5.6 درجة قبالة جزر توكارا التابعة لمحافظة كاغوشيما جنوب جزيرة كيوشو، أعقبه في اليوم التالي زلزال آخر بقوة 4.8 درجة في المنطقة ذاتها.

 

زلزال قوي شمال البلاد في ديسمبر

وفي وقت سابق من شهر ديسمبر، تعرضت اليابان لزلزال أقوى بلغت شدته نحو 7.5 درجات، ضرب منطقة أوموري في شمال جزيرة هونشو. وأسفر ذلك الزلزال عن إصدار تحذيرات رسمية من تسونامي، حيث سُجلت أمواج بارتفاع تراوح بين 50 و70 سنتيمترًا على طول أجزاء من سواحل هوكايدو وتوهوكو، كما أُبلغ عن إصابة عدد من الأشخاص.

اليابان واستعداد دائم للكوارث

وتعد اليابان من أكثر دول العالم عرضة للزلازل نظرًا لوقوعها على حزام النار في المحيط الهادئ، ما يدفع السلطات إلى اعتماد أنظمة إنذار مبكر وبنية تحتية مقاومة للهزات الأرضية، في إطار جهود مستمرة للحد من آثار الكوارث الطبيعية وحماية السكان.

تم نسخ الرابط