خيانة في أكتوبر.. زوجة تتآمرعلى زوجها وتنهي حياته بمساعدة ابن عمه
لم يكن يعلم صاحب محل الكبدة، الأربعيني، أن باب بيته الذي يعود إليه كل مساء بحثًا عن الأمان، سيكون بوابة نهايته داخل مسكنه بمدينة 6 أكتوبر، انتهت حياته على يد أقرب الناس إليه، زوجته، وبمشاركة عشيقها وابن عمه، في جريمة صادمة هزّت مشاعر كل من سمع تفاصيلها.
وكشفت التحقيقات أن الزوجة، التي تبلغ من العمر 35 عامًا، لم تكن وحدها في طريق الخيانة، إذ نسجت خيوط الجريمة مع عشيقها، 45 عامًا، ومع ابن عم زوجها، واتفق الثلاثة على التخلص منه نهائيًا. وفي ليلة الجريمة، دسّوا له مادة مخدرة، وحين غاب عن الوعي، أحكموا الخناق حول عنقه، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، في مشهد يجسّد أقسى صور الغدر.
محاولة إخفاء الجريمة
لم تتوقف الخطة عند إنهاء حياته، بل حاول المتهمون إخفاء معالم الجريمة، والتخلص من الجثمان، أملاً في الإفلات من العقاب. إلا أن الدم ترك أثره، وكانت الحقيقة أقوى من كل محاولات الطمس.
بلاغ يكشف المستور
كانت أجهزة الأمن بمديرية أمن الجيزة قد تلقت بلاغًا بالعثور على جثة رجل ملقاة بأحد شوارع دائرة قسم شرطة 6 أكتوبر، بالقرب من منطقة المقابر، وعليها آثار دماء. انتقلت قوات الأمن على الفور، ومع أول نظرة للجثمان، بدت علامات الاعتداء واضحة، لتبدأ رحلة كشف واحدة من أبشع جرائم الخيانة الأسرية.
الكاميرات لا تكذب
ومن خلال فحص كاميرات المراقبة وجمع التحريات، تم تحديد هوية المجني عليه، صاحب محل كبدة، يبلغ من العمر 40 عامًا. ومع تضييق دائرة الاشتباه، انكشفت المفاجأة الصادمة: الزوجة، وعشيقها، وابن عم الزوج، هم من خططوا ونفذوا الجريمة بدافع علاقة غير مشروعة أنهت كل معاني الرحمة.
وراء القضبان
وأمام جهات التحقيق، تكشفت التفاصيل تباعًا، لتصدر قرارًا بحبس المتهمين الثلاثة 15 يومًا على ذمة القضية، بينما تستكمل التحقيقات لكشف كل خيوط الجريمة التي حوّلت بيتًا كان يُفترض أن يكون ملاذًا آمنًا، إلى مسرح دم وخيانة.



