رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ريال مدريد يعود إلى التدريبات وسط ترقّب جماهيري وقلق فني قبل موقعة بيتيس

ريال مدريد
ريال مدريد

يستعد نادي ريال مدريد لفتح صفحة جديدة بعد العطلة الشتوية، عندما يخوض أولى حصصه التدريبية استعدادًا لمواجهة ريال بيتيس المقررة يوم 4 يناير، في محطة تُعد مفصلية قبل دخول الفريق مرحلة حاسمة من الموسم على المستويين المحلي والقاري.

المران يأتي ضمن البرنامج التحضيري الذي انطلق مطلع الأسبوع، لكنه يحمل طابعًا خاصًا هذه المرة، إذ من المنتظر أن يُقام أحد التدريبات على ملعب مفتوح للجماهير، في إطار التقاليد السنوية التي يحرص النادي الملكي على الحفاظ عليها في بداية كل عام، ما يضفي على الأجواء طابعًا استثنائيًا يتجاوز الجانب الفني.

ووفقًا لما ذكرته صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، فإن هذا الظهور الأول للفريق أمام جماهيره بعد الإجازة يحظى بمتابعة دقيقة، خاصة في ظل تذبذب النتائج خلال الأسابيع الماضية، وهو ما جعل العلاقة بين اللاعبين والمدرجات تحت المجهر، مع اقتراب فترة مزدحمة بالمباريات.

تدريب مفتوح واختبار مبكر للعلاقة مع الجماهير

ومن المقرر أن تنطلق الحصة التدريبية المفتوحة في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا بتوقيت إسبانيا، حيث سيتمكن المشجعون من دخول ملعب ألفريدو دي ستيفانو بعد الحصول على تذاكر مجانية وفرها النادي، حضور جماهيري كثيف متوقع، في مشهد يحمل الكثير من الدلالات، ليس فقط من حيث الدعم، بل أيضًا من حيث ردود الفعل.

الجهاز الفني يأمل أن تسود أجواء إيجابية داخل الملعب، تعكس وحدة الصف بين اللاعبين والجماهير، وتمنح الفريق دفعة معنوية قبل مواجهة بيتيس، وكذلك قبل التوجه إلى السعودية لخوض منافسات السوبر الإسباني، وهي بطولة يعلّق عليها ريال مدريد آمالًا كبيرة.

توتر مكتوم وتساؤلات مشروعة

ورغم الطابع الاحتفالي للتدريب المفتوح، لا تخفي الأوساط المدريدية حالة القلق القائمة داخل النادي، خاصة بعد الانتقادات التي طالت بعض الأسماء البارزة في الفريق خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسها فينيسيوس جونيور، ما يفتح باب التساؤلات حول طبيعة استقبال الجماهير للاعبين.

هل سيكون المدرج مصدر دعم خالص؟ أم أن صافرات الاستهجان قد تجد طريقها إلى الملعب؟ سؤال يبقى حاضرًا بقوة، خصوصًا أن هذا التدريب قد يكون أول مؤشر حقيقي على المزاج العام لجماهير ريال مدريد قبل الدخول في مرحلة لا تحتمل الكثير من التعثر.

في كل الأحوال، يدرك لاعبو ريال مدريد أن العودة من العطلة لن تكون مجرد استئناف للتدريبات، بل اختبارًا نفسيًا ومعنويًا مبكرًا، عنوانه الأبرز: استعادة الثقة، قبل أن تبدأ المعارك الحقيقية داخل المستطيل الأخضر.

تم نسخ الرابط