الأقصر تستعيد بريقها السياحي مع تزايد الإقبال على المعابد والبر الغربي
تشهد مدينة الأقصر خلال الفترة الحالية انتعاشة سياحية ملحوظة، مع تزايد أعداد السائحين القادمين من مختلف الجنسيات لزيارة معابدها ومواقعها الأثرية الفريدة، التي تمثل قلب الحضارة المصرية القديمة وواحدة من أهم وجهات السياحة الثقافية في العالم.
المناطق الأثرية في البرين الشرقي والغربي
وسجلت المناطق الأثرية في البرين الشرقي والغربي إقبالًا كبيرًا، خاصة معابد الكرنك والأقصر، ووادي الملوك ووادي الملكات، ومعبد حتشبسوت بالدير البحري، وسط تنظيم جيد لحركة الزيارات وتكثيف الخدمات السياحية المقدمة للزائرين. ويأتي ذلك بالتزامن مع اعتدال الطقس خلال فصل الشتاء، ما يجعل الأقصر وجهة مثالية للسياحة الثقافية والترفيهية في آن واحد.
وأكدت مصادر بقطاع السياحة أن المدينة تشهد حاليًا ارتفاعًا في نسب الإشغال الفندقي، لا سيما في الفنادق العائمة التي تنظم رحلات نيلية بين الأقصر وأسوان، إضافة إلى الفنادق الثابتة المطلة على نهر النيل. كما ساهمت الحملات الترويجية الخارجية، وتحسن حركة الطيران المباشر، في جذب مزيد من الوفود السياحية.
وتواصل الجهات المعنية جهودها لتطوير البنية التحتية بالمناطق الأثرية، وتحسين تجربة الزائر من خلال تطوير المسارات السياحية، وتوفير لوحات إرشادية حديثة، ودعم خدمات الإرشاد السياحي بعدة لغات. كما يتم تنظيم فعاليات ثقافية وفنية تسهم في إحياء التراث وتعريف الزائرين بعراقة المدينة.
وتؤكد هذه المؤشرات أن الأقصر تسير بخطى ثابتة نحو تعزيز مكانتها كوجهة عالمية للسياحة الثقافية، بما يدعم الاقتصاد المحلي ويوفر فرص عمل لأبناء المحافظة، في إطار رؤية الدولة لتنمية السياحة المستدامة.



