الرئيس البرازيلي السابق يخضع لاجراء طبي عاجل.. ماذا حدث له؟
خضع الرئيس البرازيلي السابق جاير بولسونارو، المحكوم عليه بالسجن لمدة 27 عامًا بتهمة محاولة الانقلاب، لإجراء طبي يوم السبت 27 ديسمبر، لعلاج نوبات فواق مزمنة يعاني منها منذ عدة أشهر، بحسب ما أعلن أطباؤه.
الرئيس البرازيلي السابق يخضع لعملية
وقال الطبيب المعالج ماتيوس سالدانها إن بولسونارو خضع لتخدير موضعي للعصب الحجابي الأيمن، المسؤول عن التحكم في حركة الحجاب الحاجز، عبر حقن مسكن للألم، موضحًا أن «كل شيء سار على ما يرام»، وأنه سيتم علاج الجانب الأيسر من العصب خلال إجراء مماثل يوم الاثنين 29 ديسمبر.
وأكد الطبيب أن الإجراء ليس عملية جراحية بالمعنى التقليدي، بل تدخل طبي محدود تم تحت التخدير الموضعي، وكان بولسونارو، البالغ من العمر 70 عامًا، قد نُقل من السجن إلى مستشفى «دي إف ستار» في برازيليا يوم الأربعاء، في أول خروج له منذ اعتقاله أواخر نوفمبر، لإجراء جراحة ناجحة لعلاج فتق إربي، قبل أن يخضع لاحقًا للتدخل الطبي الخاص بالفواق المتكرر.
نوبات فواق يومية
وبحسب زوجته ميشيل بولسونارو، يعاني الرئيس السابق من نوبات عصبية تسمى فواق تصيبه يوميا منذ نحو تسعة أشهر، ويرجّح الأطباء أن تكون مرتبطة بإصابته بطعنة في البطن خلال تجمع انتخابي عام 2018، والتي استدعت حينها عدة عمليات جراحية كبرى.
وكان بولسونارو قد خضع للإقامة الجبرية بين أغسطس ونوفمبر، قبل أن يُسجن في 22 نوفمبر بعد اتهامه بمحاولة إتلاف سوار المراقبة الإلكتروني الخاص به باستخدام مكواة لحام. وفي سبتمبر، أدانته المحكمة العليا بالتآمر للبقاء في السلطة عقب خسارته انتخابات 2022 أمام الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
وبحسب المحكمة، فشلت محاولة الانقلاب بسبب غياب الدعم من كبار القادة العسكريين، في حين يواصل بولسونارو نفي التهم الموجهة إليه، مؤكدًا أنه يتعرض لـ«اضطهاد سياسي».
ومن المقرر أن يعود بولسونارو إلى مقر الشرطة الفيدرالية في برازيليا فور خروجه من المستشفى، حيث يقضي عقوبته في غرفة صغيرة مجهزة بثلاجة ومكيف هواء وجهاز تلفزيون.



