رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بـ 5 أبناء ولغة سرية.. هانا روتشيلد تكشف أسرار عائلتها لأول مرة

هانا روتشيلد
هانا روتشيلد

لأول مرة منذ زمن طويل واختفاء اسم عائلة روتشيلد الشهيرة، خرجت هانا روتشيلد، الحفيدة لإرث آل روتشيلد لتتحدث عن التاريخ المذهل لعائلتها، في مقابلة خاصة سُجلت داخل فندق «رافلز» الشهير في سنغافورة، ضمن فعالية الخدمات المصرفية الخاصة لبنك «يو أو بي»، وذلك في حلقة خاصة من برنامج «لقاءات سي إن بي سي».

حفيدة آل روتشيلد لأول مرة تتحدث عن العائلة

وخلال اللقاء، أكدت هانا روتشيلد أن جذور ثروة العائلة لم تكن مجرد سعي للثراء، بل محاولة حقيقية لخلق حياة أفضل، قائلة إن «الأمر بالنسبة لهم كان في معظمه محاولة لبناء مستقبل مختلف لأنفسهم».

وسلطت هانا الضوء على مفهوم الخلافة داخل العائلة، مشددة على أن الإرث ليس ثابتًا، بل يجب أن يتطور مع تغير الأجيال، موضحة: «مع تغير الناس، يجب تعديل الإرث، ويجب تعديل عملية الخلافة»، وأضافت أن إدارة إرث العائلة مسؤولية كبيرة، خاصة مع وجود «سلسلة معقدة للغاية من الأعمال» تتطلب التعلم المستمر والفهم العميق.

بداية العائلة من حي فقير

وعادت هانا روتشيلد بالذاكرة إلى الجد المؤسس ماير أمشيل روتشيلد، الذي بدأ عمله في مجال الخدمات المالية بمدينة فرانكفورت عام 1769، ووصفت قصته بأنها «استثنائية»، مشيرة إلى أنه وُلد في حي يهودي فقير يُعرف باسم «جودينغاسه»، حيث عاش مع أسرته في منزل ضيق لا يتجاوز عرضه 14 قدمًا، في ظروف قاسية تفتقر لأبسط مقومات الحياة.

وأكدت أن ماير أمشيل كان مصممًا على الخروج من دائرة الفقر، مدعومًا بزوجته الذكية غوتل، فبدأ مشروعًا صغيرًا لتجارة العملات، حقق من خلاله نجاحًا تدريجيًا،  لكن سر التحول الحقيقي، بحسب هانا، كان في قراره إرسال أبنائه الخمسة إلى العواصم الأوروبية الكبرى.

وأوضحت أن الأبناء أسسوا معًا ما يشبه أول نظام مصرفي دولي، معتمدين على التواصل المستمر فيما بينهم، حتى عبر الحمام الزاجل، مستخدمين لغة مشتركة مكّنتهم من بناء شبكة مالية عابرة للحدود.

واختتمت هانا روتشيلد حديثها بالتأكيد على أن سر نجاح العائلة كان الإيمان بالوحدة والعمل الجماعي والالتزام بالقواعد، معتبرة أن هذا المبدأ لا يزال جوهر إرث روتشيلد حتى اليوم.

تم نسخ الرابط